تراجع الأسهم الأوروبية واليورو والدولار يرتفع

بواسطة عدد القراءات : 69
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تراجع الأسهم الأوروبية واليورو والدولار يرتفع

متابعات - ديوان محافظة البصرة 

انخفض اليورو إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع في مقابل الدولار الأقوى بشكل كبير أمس الثلاثاء مع إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن مقدار خفض أسعار الفائدة الذي قد يعلنه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا الشهر.
ونزلت العملة الأوروبية الموحدة إلى 1.1206 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ منتصف حزيران.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية في مقابل سلة عملات رئيسية أخرى، 0.1 بالمئة إلى 97.488، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع.
ودفع ارتفاع الدولار الجنيه الإسترليني للنزول إلى مستوى متدن جديد هو الأقل في ستة أشهر عند 1.2480 دولار، وهو أدنى مستوى منذ الثالث من كانون الثاني عندما نزل الجنيه الإسترليني إلى 1.2409 دولار.
واستقرت الليرة التركية بعد انخفاضات حادة أعقبت إقالة الرئيس رجب طيب أردوغان لمحافظ البنك المركزي في نهاية الأسبوع، وهي خطوة أثارت مخاوف بشأن استقلالية البنك.
ونزلت الليرة إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 5.8245 في مقابل الدولار وسجلت في أحدث التعاملات 5.7335 في مقابل الدولار.
الى ذلك، فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض أمس فيما قد يشكل ثالث خسارة يومية على الترتيب مع هبوط حاد للأسهم الألمانية بسبب تحذير بشأن الأرباح من شركة الكيماويات العملاقة باسف.
وفي ظل تبدد الآمال بإجراء خفض كبير لأسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر وهو ما يضغط على الأصول العالية المخاطر منذ أواخر الأسبوع الماضي، تراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة، ليلحق بتراجع سجلته الأسهم الآسيوية وبورصة وول ستريت مساء الاثنين. ونزلت الأسهم الألمانية 0.8 بالمئة.
وفي أحدث دليل على أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تضغط على الشركات، هوت أسهم شركة الكيماويات الألمانية باسف 5.3 بالمئة بفعل تحذير من أن الأرباح ستنخفض دون التوقعات في الربع الثاني والعام بالكامل.
وأثر ذلك سلبا على شركة الكيماويات باير التي انخفض سهمها واحدا بالمئة دافعا مؤشر قطاع الكيماويات الأوروبي للتراجع 1.7 بالمئة.
وهبط سهم دويتشه بنك 1.6 بالمئة، مواصلا التراجع بعد انخفاضه 5.4 بالمئة أمس الاثنين مع شروع البنك في خفض 18 ألف وظيفة بتكلفة 7.4 مليار يورو (8.3 مليار دولار) في عملية تغيير ستقوده إلى تسجيل خسارة سنوية أخرى.