159 % نسبة إلتزام أوبك+ بتخفيضات إنتاج النفط في تموز

بواسطة عدد القراءات : 23
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
159 % نسبة إلتزام أوبك+ بتخفيضات إنتاج النفط في تموز

متابعات - ديوان محافظة البصرة 

ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أن أوبك ومنتجين للنفط من خارج المنظمة نفذوا تخفيضات للإنتاج في تموز بمعدل يفوق المتوقع وفقا لاتفاق خفض الإمدادات.
ونقلت تاس عن مصدر من اللجنة الفنية لأوبك+ أن نسبة الالتزام بالتخفيضات بلغت 159 بالمئة في تموز.
وبلغت نسبة امتثال أوبك في تموز 156 بالمئة، بينما نفذ المنتجون من خارج المنظمة تخفيضات بنسبة 166 بالمئة.
وانخفضت أسعار النفط أمس الثلاثاء مع استمرار المخاوف حيال الطلب، لكن الخسائر جاءت محدودة بفعل التفاؤل بتهدئة توترات التجارة بين الولايات المتحدة والصين والآمال بأن الاقتصادات الكبرى ستتبني إجراءات تحفيز لدرء تباطؤ اقتصادي محتمل.
وهبط خام القياس العالمي برنت 19 سنتا إلى 59.55 دولار للبرميل، وفقد الخام الأميركي 27 سنتا ليصل إلى 55.94 دولار للبرميل.
وقالت الولايات المتحدة إنها ستمدد مهلة تسمح لشركة هواوي تكنولوجيز بشراء مكونات من شركات أميركية، في مؤشر على تهدئة بسيطة للنزاع الدائر بين أكبر اقتصاديين في العالم.
واستمرت المخاوف بشأن الطلب الكلي على النفط في الضغط على الخام. وخفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2019 بمقدار 40 ألف برميل يوميا إلى 1.10 مليون برميل يوميا وأشارت إلي أن السوق سيشهد فائضا طفيفا في 2020.
كما دعم أسعار الخام الاتجاه الصعودي للأسهم في أنحاء العالم مع تنامي التوقعات بأن الاقتصادات العالمية ستتحرك للتصدي لتباطؤ النمو.
ويراقب المتعاملون مؤشرات التوتر في الشرق الأوسط بعد أن وصفت الولايات المتحدة الإفراج عن ناقلة إيرانية كانت في قلب المواجهة بين طهران وواشنطن بأنه أمر مؤسف وحذرت اليونان وموانئ البحر المتوسط من مساعدة السفينة.
في السياق، قالت شركة النفط الروسية روسنفت أمس إن إنتاجها اليومي من النفط انخفض 2.7 بالمئة في الربع الثاني من العام مقارنة مع الأشهر الثلاثة السابقة، وهو ما يرجع في الأساس إلى القيود التي فرضتها شركة ترانسنفت المشغلة لخطوط الأنابيب بعد فضيحة تلوث الخام.
وقالت أكبر شركة نفط مُدرجة في العالم من حيث الإنتاج إن إنتاجها النفطي بلغ في المتوسط 4.62 مليون برميل يوميا في الربع الثاني مرتفعا 0.3 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام، لكنه انخفض مقارنة مع الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
وأضافت روسنفت ”خلال القيود التي فرضت بشكل مؤقت على النفط الذي يجري ضخه في منظومة أنابيب ترانسنفت… اضطرت الشركة لخفض إنتاج النفط الخام بمقدار 1.7 مليون طن“.
وواجهت صادرات النفط الروسية أزمة هذا العام حين تلوث النفط المنقول إلى أوروبا عبر خط الأنابيب دروجبا بالكلوريدات. وتمكنت موسكو من استئناف الإمدادات في غضون شهرين.
وذكرت الشركة أن إنتاج النفط انخفض أيضا على أساس فصلي في الوقت الذي تخفض فيه روسنفت الإنتاج، مع غيرها من شركات النفط الروسية، بموجب الاتفاق بين أوبك ومنتجين آخرين على كبح الإمدادات.
وتشكل روسنفت ما يزيد عن 40 بالمئة من إنتاج النفط في روسيا، التي تعهدت بخفض الإنتاج 228 ألف برميل يوميا من مستوى أكتوبر تشرين الأول البالغ 11.41 مليون برميل يوميا وفقا لاتفاق أوبك وحلفائها فيما يعرف بتحالف أوبك+.
وأوضحت الشركة، التي يُعد رئيسها التنفيذي إيجور سيتشن حليفا مقربا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن إنتاج النفط في أول ستة أشهر من العام ارتفع اثنين بالمئة إلى 4.68 مليون برميل يوميا.