وسط حضور ثقافي كبير: اتحاد أدباء وكتاب البصرة يناقش كتاب (نجاح بيكاسو واخفاقه) لـ(جون بيرغز)

بواسطة عدد القراءات : 227
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وسط حضور ثقافي كبير: اتحاد أدباء وكتاب البصرة يناقش كتاب (نجاح بيكاسو واخفاقه) لـ(جون بيرغز)

اقام إتحاد الادباء والكتاب في البصرة، اصبوحة نقدية ناقشت كتاب (نجاح بيكاسو واخفاقه)، للروائي البريطاني (جون بيرغز)، بمشاركة الفنان هاشم تايه والناقد الفني خالد خضير، وسط حضور جمهور من المثقفين والادباء.

الشاعر واثق غازي الذي قدم الاصبوحة قال في معرض حديثه، ان "الكاتب والناقد جون بيرغز ولد عام 1926 وعاش حياة طويلة مستمتعا بالعزلة وهو يحرص على تأمل العالم، لعقود طويلة كتب في السياسة والثقافة والفن، وحصلت روايته (جيم) على جائزة البوكر، بدأ  حياته مطلع الاربعينات، واصدر عام 1958 "رسام من عصرنا " تأثر بحياة واعمال  سبينوزا".

اما الفنان هاشم تايه اشار الى ان "كتاب (نجاح بيكاسو واخفاقه) لجون بيرغز  يعكس وجهات نظر مستقلة لكتابه في تقييم اعمال بيكاسو والحكم عليها بعيدا عن  كل وجهات النظر التي تتقبلها وتقدرها جميعها كاعمال فنية رفيعة مادام على سطوحها يعكس هذا الكتاب وجهات نظر مستقلة لكتابه في تقييم اعمال بيكاسو والحكم عليها بعيدا عن كل وجهات النظر التي تتقبلها وتقدرها جميعها كاعمال فنية رفيعة مادام على سطوحها".

واضاف تايه قائلا: ان "بيرغز قرأ ظاهرة بيكاسو الفنية في ضوء عوامل وفواعل تقع خارج النص التشكيلي البيكاسوي، وقدم تحليلات قيمة في ذاتها للتاريخ والجغرافيا الاسبانيتين اللتين عاش في كنفهما بيكاسو وطبعتا روحه".

من جانبه اكد الناقد التشكيلي خالد خضير، ان "بيرغز يعتبر ظاهرة غزارة انتاج بيكاسو وتقلبات اسلوبه بأوضاع الحياة العامة والخاصة التي عاشها، لها سند في عبارات اطلقها بمناسبات متفرقة، وتظل المشكلة القائمة في كيفية  التثبت من صلة تلك الظاهرة بتفسيرات بيرغز".

واضاف خضير، ان " كل تجربة فنية تتسم بالقوة والعمق والغنى وتعبر عن نفسها  في كم غزير من الاعمال على مدى زمني طويل كتجربة فنان عظيم من طراز بيكاسو، حيث يصنف بيرغز من ضمن النقد الاجتماعي الماركسي، وهو يهتم  بالموضوعات على خلاف هربرت ريد الناقد الانكليزي، والفرق بينهما ان بيرغز يتوجه في كتاباته الى القارئ المتوسط، بينما هربرت ريد  يتوجه الى القارئ النخبوي".

وبين خضير، ان "الفنان بيكاسو اهم منجز لديه هو المرحلة التكعيبية الممتدة  من 1907 الى  1914، اما المراحل الاخرى تباينت، وانا كناقد فني لا اتفق معه  في هذا الرأي، وان بيكاسو كان يشتغل على الثيمات العامة وعلى الموضوعات المتعلقة بواقعة تاريخية فلا قيمة للواقعة التاريخية مع  الفن.

يذكر ان بعض الادباء والمثقفين ساهموا في ابداء ملاحظاتهم وآرائهم بهذا الصدد، وان  الاصبوحة عززها المحاضرين  ببعض اللوحات التي رسمها الفنان بابلو بيكاسو.