كتاب صور الآخر ... في حفل توقيع

بواسطة عدد القراءات : 797
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كتاب صور الآخر ... في حفل توقيع

إعلام ديوان المحافظة  - عامر الربيعي

أقامت دار ومكتبة شهريار وبالتعاون مع التجمع الثقافي العراقي الحديث في البصرة، حفل توقيع لكتاب ( صور الآخر في الفكر السياسي العربي المعاصر ) ، في مقر التجمع في العشار ، للكاتب الدكتور محمد عطوان والصادر عن دار الرافدين للطباعة والنشر - بيروت .

قدم حفل التوقيع ، الكاتب قاسم حنون ، والذي قدم تعريفاً عن الكاتب وسيرته العلمية والكتب التي أصدرها في وقت لاحق، وموجز مقتضب عن الكتاب ، وشارك في الجلسة الدكتور قيس ناصر والباحث علي زغير .

في الورقة الأولى أشار الدكتور قيس ناصر إلى " كتاب (صور الآخر في الفكر السياسي العربي المعاصر) ينتمي الى محور الدراسات السياسية وبشكل خاص الى النظرية السياسية, التي هي تمثيلات الفرضية على ارض الواقع ".

   وأشار قيس إلى أن "الحديث عن الفكر يعني الاشتغال على منتجاته, وهُنا الحديث عن مجموعة نصوص وفي الوقت نفسه يعد النص رسالة من الكاتب الى القارئ فهو خطاب. ويشتغل الكتاب على وفق المحور الافقي أي وضع الفكر على مستوى واحد من خلال الاشتغال على المفاهيم, والاشتغال على المفاهيم افقيا لا يعني التماثل بين الفكر العربي والفكر الغربي, بل الى ما هو عكسه أحيانا, ذلك أن المنهج الافقي هو فكر الاختلاف وليس فكر الهوية الذاتية. وهذا ما أدركه المؤلف .

فيما قال الباحث علي زغير " على مستوى علاقة الآيديولوجيا بالمشاكل ، نلاحظ وبكل وضوح بأن معظم تعاريف الآيديولوجيا، ومنها ما أعتمده الباحث ، تشدد التأكيد بشكل علني وضمني على حقيقة الأرتباط التلازمي والجدلي الذي يجمع بينهما ، فالآيديولوجيا بوصفها " منسق فكري" أو " رواية كونية" أو " بناء نظري" لايمكن لها أن تنشأ أو تصاغ إلا في ظل تحقق معادلة واقعية، يكون أحد طرفيها الوجود الفعلي لجماعة ما ، بينما تقف المشاكل التي تهدد هذا الوجود في الطرف الثاني .

ثم قدم الكاتب الدكتور محمد عطوان ورقته عن كتابه حيث قال " ما حفزني على كتابة البحث في موضوعة الصور، او التمثيلات في الفكر السياسي العربي المعاصر، هو أكثر من سبب، ولعل اهمها:

أولاً: إن الفكر العربي المعاصر لم يكن فكراً أصيلاً كما يُشاع في الأدبيات العربية المعاصرة، ولاسيما في أدبيات السلطة ذات الصبغة العَلمانية على مدى مائة عام في الأقل، إنما كان فكراً يستعيرُ مقولاتٍ لم تكن من بيئته، سواءً أكان توظيفُها في الفكر أو في الممارسة؛ كالاستشراق، والعَلمانية والايدولوجيا، والكولنيالية.. ثانياً: إن محاولة الفكر العربي إظهار مقولات يدعي أنها من نسخه،إنما هي في الواقع ردودُ أفعال على المقولات الوافدة نفسها .