ادباء البصرة يحتفون بتجربة القاص والروائي فاروق السامر

بواسطة عدد القراءات : 150
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ادباء البصرة يحتفون بتجربة  القاص والروائي  فاروق السامر

 اعلام ديوان محافظة البصرة / مصطفى حميد جاسم

 

تتواصل  النشاطات  الاسبوعية  التي يحرص  على اقامتها  اتحاد ادباء وكتاب  ،وخلال اصبوحة  متميزة  تم الاحتفاء بتجربة القاص  والروائي فاروق السامر وسط حضور نخبوي كبير  وبتقديم من قبل الناقد  جميل الشبيبي  الذي قال  : يسرني  ان القاص  المتميز فاروق السامر الذي يشغل  مكانا   خاصا في القصة البصرية لان القصة البصرية  تتمتع بمواصفات خاصة  حيث تمثل  كتابات  السامر  سجلا حافلا  بالأزمات والروى والصور  في هذه المدينة المبتلاة بالحروب  .

 

ثم توالت القراءات النقدية لعدد من ادباء المدينة سلطوا الضوء فيها  على تجربة القاص فاروق السامر وابتداها القاص محمد خضير الذي اشار  الى ان كتابة السامر تمارس نوعا من الرقابة على القارئ   وينسن القاص الاشياء ليخفف الضغط على القا ، وقصصه من جهة مليئة بالخوف والرعب لانها من وراء جدار فاصل خو جدار الحرب وقصصه ليست بالسهلة .

للقاص محمد سهيل احمد رأي في تجربة المحتفى به حيث قال :عبر قراءاتي  لنصوص الكاتب القصصية وجدت فيها  مجموعة من مكامن القوة وسمت الكاتب عنوانا وثيمة ،فضلا عن  عنايته بالمكان .

 الناقد الدكتور سلمان كاصد اوضح ا ن رواية عدن الخاوية تستحق القراءة واختصرت الكثير من الازمان والامكنة وتعد من الروايات المهمة الجادة .

 

الشاعر والناقد مقداد مسعود ورقته تقول  في رواية عدن الخاوية بعض الصفحات تشير الى الكسوف والفصل  الثاني فيها  هو الفصل الاول لسيف يهوذا .

 الفنان هاشم تايه   يرى في تجربة  السامر انها تقدم  المادة القصصية في قصة "الرسم على ظهور النساء “التي تعلقت بها كرسام تقدم مادتها برهانا  آخر على ان القاص والرسام عينان    قبل ان يكونان اي شي وان مسار  هذه القصة يعكس  الطبيعة للفن عموما .

الكاتب كاظم صبر البياتي  له وجهة نظر تقول : تنقسم  رواية  عدن ا لخاوية  الى ثلاثة ازمنة  قبل  الحرب العراقية الايرانية  وبعد الحرب واثناء الحرب  وهناك  خط زمني  يبني هذه القصص .

 القاص عبد الحليم مهودر قال : تمتاز تجربة السامر بالواقعية وتجربته متميزة كونه قاص متفرد في سرده .

 القاص والروائي فاروق السامر تحدث عن تجربته في الكتابة السردية  قائلا :القصة ليس لها بطل على الاطلاق ولها جماعة  خاصة معزولة ،الرواية يمارس    فيها الكاتب نوعا من الحرية كما ان كتابتها ليست علوا ، والقصة القصيرة  لا تصنع كاتبا كبيرا وان التمسك بكتابة القصة القصيرة يعني البقاء على المحدودية ، وبدأت كتابة الرواية منذ عام  1990حيث وجدت فيها الطريقة  الامثل  للكتابة  .