اتحاد أدباء وكتاب البصرة ..يحتفي بـ"الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري"

بواسطة عدد القراءات : 80
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اتحاد  أدباء وكتاب البصرة ..يحتفي بـ"الحتمية  التنويرية مدخل التزامن الحضاري"

  

إعلام ديوان محافظة البصرة/مصطفى  حميد جاسم 

 

تبقى الثقافة العنوان الأبرز، ولعل  أصبوحة  اليوم، إنما هي احتفاء بمنجز الباحث ياسر جاسم قاسم، وكتابه الموسوم "الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري الصادر عن اتحاد أدباء وكتاب البصرة. 

 

وكان حضورا نوعيا في هذه الاحتفائية، وفي مستهل تقديمه قال  الأديب محمد صالح عبد الرضا :"في هذه الاصبوحة نحتفي بكاتب تنويري  بصري ،  أصدر  أكثر من  سبعة كتب ،فضلا عن سبعة عشر كتابا مخطوطا،  مذ كان عمره عشرين  عاما،كان أكبر من عمره،

وأضاف عبد الرضا :"فهو قد كتب في التراث والمعاصرة، سيما  التنويريه  منها ."

 

الكاتب المحتفى به ياسر جاسم قاسم  تحدث بالقول: "من غير الممكن الإحاطة كاملة بهذا الكتاب من خلال أحد عشر فصلا احتواها،  ولكن الفصل الثاني يتحدث عن موضوعة الهوية ويعد فصلا مهما ".

 

إذ تعد موضوعة الهوية  ذات إشكالية على مستوى العالم، هذا الانزياح على الهوية، جعل الواحد منا يتمترس خلف هويات سياسية وعرقية  وطائفية دينية،هذا الانزياح إلى الهوية إنما يقود إلى عنصرية " ضد الآخر،  

  

وأضاف* قاسم "،  موضوع التميز  الصادم أو الرفضة  الثقافية، جاءت بعد عام ٢٠٠٣  في العراق، وهي التي قادت إلى تشظي الهوية داخل المجتمع  فضلا عن انعدام الثقة "،

 

ومازالت موضوعة الهوية  تعتبر إشكالية خطيرة، تؤدي إلى شروخ مجتمعية  نتيجة الصراع الهوياتي  بين رجل الدين وشيخ العشيرة، وهو صراع محموم وخطير يعرقل البناء والتطوير داخل المجتمع .

 

ثم قدم العديد من الأدباء مداخلات  ضمن هذا الموضوع،  الذي يحتاج إلى أكثر من طرح ورأي،

 

الشاعر كاظم الحجاج  قال : يعود الخلل في هذا الموضوع إلى ماتسببه الاديان ،وهوية أوربا الحقيقية هو الدستور الذي حفظ حقوق الجميع بشكل عادل .

 

الأستاذ الدكتور كاظم  العلي أشار،  إلى أن الموروث الثقافي والبايلوجي يوجد في المجتمع العربي الإسلامي،  ونحن مدينون في دراسة الهوية إلى الغرب وثقافته.

 

الناقد سلمان كاصد،  أكد على أن  شعوب العالم إنما تبحث عن تأصيل الهوية الثقافية؛ وقد حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب  باعتباره بحث عن الهوية والجذر  في ثلاثيته  بين القصرين ، قصر الشوق ،والسكرية.

 

  فضلا عن مشاركة كل من الشعراء  علي الإمارة وعبود هاشم  أحمد، جاسم محمد، وعلي السالم، 

 علاء المرقب،  والقاص باسم القطراني.