كيف نجح غوارديولا في إدارة لاعبي السيتي

بواسطة عدد القراءات : 34
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كيف نجح غوارديولا في إدارة لاعبي السيتي

متابعات - ديوان محافظة البصرة 

مانشستر سيتي هو أول فريق منذ عام 2009 من الزمن يفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم مرتين متتاليتين.

هذا الانتصار لم يأت بمحض الصدفة، فقد كانت وراءه عوامل رئيسية من أهمها المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي وضع نصب عينيه الاحتفاظ باللقب.

أولوية غوارديولا المطلقة قبل البطولة كانت الاحتفاظ باللقب، وانتصار مانشستر سيتي على مضيفه برايتون 4-1 الأحد في المرحلة الأخيرة من البريمير لييغ هو "انتصار لإدارة غوارديولا للاعبيه"، حسب تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

غوارديولا قال في تصريحات بعد المباراة: "الأمر مذهل، 98 نقطة، إحراز اللقب مرتين تواليا. لقد رفعنا المعايير مقارنة بالموسم الماضي".

المدرب الإسباني الذي توج باللقب الثامن له مدربا في بطولة وطنية أوروبية (ثلاثة مع برشلونة الإسباني وثلاثة مع بايرن ميونيخ الألماني) قال: "هذا أصعب لقب أحرزته في مسيرتي، وبفارق كبير" عن الألقاب الأخرى.

في حفل أقيم بعد فوز السيتي بنهائي كأس الرابطة (كاراباو) في شباط/فبراير الماضي، بدا غوارديولا شاردا، بحسب الديلي ميل، فقد كان يفكر في تحقيق انتصارات أخرى، أهمها الاحتفاظ بلقب البريمير لييغ.

توقع غوارديولا أن يخلد لاعبو الفريق إلى الراحة بعد تحقيق الفوز بالدوري العام الماضي.

لكن المدرب الإسباني بدا عازما على الاحتفاظ باللقب من قبل انطلاق المسابقة الجديدة، وقد ظهرت جديته خلال جولة الفريق قبل بدء الموسم في الولايات المتحدة.

صانع الألعاب البرتغالي برناردو سيلفا التحق مبكرا بجولة الفريق في الولايات المتحدة بعد انتهاء مونديال روسيا الذي شارك فيه مع البرتغال. ومنذ ذلك الحين برز بقوة، وأصبح من أكثر لاعبي النادي الذي اعتمد عليهم المدرب، بعد أن انتظر اللاعب بصبر الحصول على فرصة للتألق.

ومن المباراة الأولى هذا الموسم، أكد غواردويلا أن سيلفا من ضمن تشكيلة الفريق المفضلة لديه.

استطاع المدرب أيضا التعامل مع إصابات لاعبين مثل كيفين دي بروين وفرناندينيو، والأخير لم يشارك في مباريات أساسية.

المدرب الذي استطاع الاحتفاظ بتشكيلته لفترة طويلة، استطاع الفوز في الصراع على اللقب بعد تراجع السيتي بفارق سبع نقاط عن المتصدر في كانون الثاني/يناير الماضي، وذلك إثر ثلاث هزائم مفاجئة في أربع مباريات.

المدرب الإسباني قال حينها: "عندما تكون متراجعا بفارق سبع نقاط يمكن أن تقول "قضي الأمر" وتفكر بطريقة "قمنا بالمهمة الموسم الماضي ... لكننا فعلنا عكس ذلك".

أقر غوارديولا حينها بأن احتفاظ فريقه باللقب سيختبر في حال الخسارة أمام ليفربول.

نجح في الاختبار واستطاع الفريق تعويض تقدم ليفربول بهدف. حقق الفريق التعادل ثم أحرز لوروا سانيه أغلى هدف للسيتي هذا الموسم.

إدراة غوارديولا للاعبيه تجلت أيضا في عدة مظاهر.

اللاعبون لم يحصلوا تقريبا على أيام راحة من تشرين الثاني/نوفمبر إلى نيسان/أبريل الماضيين.

كان اللاعبون يلعبون الأوراق في طريق عودتهم من المباريات بدلا من وضع السماعات على آذانهم والانعزال عن الآخرين.

حرص المدير الفني للفريق على اختلاط اللاعبين من جنسيات مختلفة ببعضهم البعض في وجبات إفطار وغداء "إلزامية" بمجمع التدريب.

كانت الاحتفالات بأعياد ميلاد اللاعبين والموظفين تقام في انسجام تام بعد المباريات.

تقول الديلي ميل: "ليس كل الأندية تستطيع توفير هذه الأجواء وقليل منها يستطيع الاحتفاظ بها".