محافظ البصرة مخاطباً الوفد الحكومي الوزاري : " نريد حلولاً سريعة لاتفاوض" وعلى الأخوة المتظاهرين الحفاظ على الممتلكات العامة

بواسطة عدد القراءات : 1700
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
محافظ البصرة مخاطباً الوفد الحكومي الوزاري : " نريد حلولاً سريعة لاتفاوض" وعلى الأخوة المتظاهرين الحفاظ على الممتلكات العامة

إعلام ديوان المحافظة / رعد السوداني

ارتفعت وتيرة المناقشات بين الحكومة المحلية والوفد الوزاري مع الإرتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة وليهوب الصيف الساخن في البصرة،  الأمر الذي أدى إلى اعتراف وزاري صريح بتقصير وإهمال كبيرين تجاه مدينة البصرة.

في ظل هذه الظروف والمعطيات،  أكد رئيس الحكومة التنفيذية المهندس أسعد عبدالامير العيداني،  عزم الحكومة المحلية على وضع حد للأزمات التي تعصف بالمحافظة ووضع الحلول المناسبة لها،  تأكيد " العيداني" جاء خلال الاجتماع التشاوري بين حكومة البصرة المحلية والوفد الحكومي الوزاري، وهو الثاني من نوعه،  خلال زيارة الوفد،  وأوضح محافظ البصرة،  أن مايحصل الآن هو تحصيل حاصل لسياسات غير مدروسة من قبل بعض المعنيين بالقرار الاتحادي ومحاولتهم إبعاد البصرة عن دورها الريادي في مختلف المجالات،  ولكننا نطمئن أبناء مدينتا إننا معهم في مطالبهم المشروعة،  ولن نتنازل عنها،  وقد بينت للوفد الوزاري نحن في البصرة " نريد حلولاً لاتفاوض"  .وختم العيداني حديثه بالقول: علينا جميعاً أن نتكاتف ونكون يدا واحدة،   ولانسمح للمندسين بالعبث والتخريب بالممتلكات العامة،  وسرقة جهود ومطالب المتظاهرين المشروعة".

الوفد الوزاري أدلى بدلوه وعلى لسان رئيسه،  وزير النفط جبار اللعيبي،  بأن الوفد جاء من أجل رفع الحيف والظلم عن هذه المدينة، ( على حد قوله) قائلاً: البصرة ظلمت في السابق وكذلك حالها الآن،  ولكن آن الأوان لتأخذ دورها الطبيعي في مختلف المجالات،   وبين اللعيبي أن هناك حزمة من المشاريع الاستراتيجية سيتم تنفيذها في المحافظة تستوعب الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل، ومنها بناء مستشفى في شمال البصرة بقيمة 50 مليون دولار،  وإنشاء مصفاة للنفط في قضاء الفاو،  وإنشاء محطة بخارية لحقن الماء، وغيرها من المشاريع الأخرى، واضاف ،نحن هنا اليوم لنضع خارطة طريق جديدة من خلال التنسيق والتشاور مع الحكومة المحلية لبداية النهاية لازمات البصرة.

هذا وحضر الإجتماع الذي عقد صباح اليوم  في فندق البصرة الدولي ( شيراتون سابقاً) رؤساء الوحدات الإدارية ومدراء الدوائر الحكومية والشعب والقواطع الخدمية وعدد من القادة الأمنيين والعديد من وسائل الإعلام المحلية المعتمدة لدى المحافظة.