التميمي يحذر من صيف قاس على البصريين ويتفاجئ بوضع العراقيل امام خطة الكهرباء ورمي التهم جزافا بدون دليل ويعلن رفضه القاطع للجباية التي وضعتها الوزارة لاستنزاف جيوب المواطنين

بواسطة عدد القراءات : 607
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
التميمي يحذر من صيف قاس على البصريين ويتفاجئ بوضع العراقيل امام خطة الكهرباء ورمي التهم جزافا بدون دليل ويعلن رفضه القاطع للجباية التي وضعتها الوزارة لاستنزاف جيوب المواطنين

 

 

اعلام النائب الاول - خاص:

 

 

اكد النائب الاول لمحافظ البصرة المهندس ، محمد طاهر التميمي عن برنامج الحكومة المحلية بأعداد خطة سنوية استعداد للصيف القادم ، مبينا ان" اخر هذه الخطط التي اعددتها المحافظة هو عقده اجتماعا مع مسؤولي الدوائر والفنيين بدوائر الانتاج والنقل والتوزيع من اجل دراسة وضع منظومة الطاقة الكهربائية ، مبينا عن احالة محافظة البصرة مشاريع تخص النقل والتوزيع ، وبعد استحصال موافقة رئيس الوزراء تم تحديد مبلغ ( 95 مليار دينار) لتلك المشاريع ، واعددنا خطة طارئة احيل على اثرها المشاريع ، وهناك بعض المشاريع قيد التنفيذ من اجل الاستعداد للصيف القادم".

وقال النائب الاول للمحافظ ، محمد التميمي ، خلال مؤتمر صحفي عقده بديوان محافظة البصرة اليوم الخميس ،ان" المشكلة الكبيرة تتركز في توليد الطاقة الكهربائية ، والتي هي ليست من شأن المحافظة ، ومن المفترض ان" وزارة الكهرباء هي التي تتكفل بمحطات التوليد ، ومع ذلك فأن المحافظة لم تبقى مكتوفة الايدي ، والمشكلة التي اعترضت محافظة البصرة هي بسبب التوليد ، خروج الخط الايراني بمقدار ( 400 ميكاواط) ، وكذلك خروج البارجات ، وهي عن طريق وزارة الكهرباء التي تزود البصرة بمقدار ( 350 ميكاواط) ، فضلا عن تأهيل احدى الوحدات بمحطة الهارثة الحرارية بمقدار ( 120 ميكاوط) ، وانتهاء عقد مشروع محطة الهارثة الاستثماري مع المحافظة الذي يزود البصرة بمقدار ( 100 ميكاواط) ، بالاضافة الى تأهيل احد محطات الخور بمقدار (50 ميكاواط) ، وأصبح بالتالي مجموع الفقدان لهذا العام هو بمقدار (1000 ميكا واط) ، واوضح التميمي ان" حمل البصرة خلال صيف العام الماضي وفي ذروة ارتفاع درجات الحرارة ، وصل حملها الى ( 3150 ميكاواط) ".

واضاف المهندس التميمي انه عقد اجتماعا مع المسئولين المعنيين لدراسة وضع المنظومة الكهربائية تبين ان" الصيف القادم ، وبدون الاستعانة بالخط الايراني سيكون اعلى حمل هو ( 2175 ميكاواط) ، وهذا سيخلق مشكلة كبيرة في معاناة اهالي البصرة من الكهرباء ، ومع ذلك فأن هناك مفاوضات مع الجانب الايراني من أجل ارجاع الخط من جديد ، ولازال هناك وفدا مشترك من مسؤولي الوزارة ودوائر الكهرباء يتفاوضون في ايران من اجل ارجاع خط الطاقة الى البصرة ، ومن المؤمل عودته ليصل الحمل الى (2600 ميكاواط) ".

ولفت التميمي انه وبعد اعداده مع مسؤولي دوائر الكهرباء خطة الصيف القادم لعام 2017 ، والتوجه الى مجلس محافظة البصرة لمناقشتها ، وقدمت المحافظة والمسؤولين المعنيين بدوائر الكهرباء مقترحات تتضمن اضافة محطات استثمارية في شمال البصرة وجنوبها ، بحيث من المفترض ان" تكون القدرة التوليدية ( 450 مكاواط) ولكن المتوقع لهذا الصيف ان" يكون ( 275 ميكاواط) لمناطق شمال البصرة بسبب خروج محطة الهارثة ، والنقص الحاصل كما اسلفت ، وكان المقترح انشاء محطة استثمارية من خلال الدعوات المباشرة او من خلال الاعلان لتتكفل بها المحافظة بعد مصادقة مجلس محافظة البصرة على هذه الخطة ، وهناك اجراءات اخرى عبر الذهاب الى مجلس الوزراء للمطالبة بتخصيصات مالية ، سواء مقابل النفط او مقابل سندات مالية الى المستثمرين ، مشيرا الى حاجة جنوب البصرة أيضاً الى ( 180 ميكاواط) بمنطقة ابو فلوس لسد النقص الحاصل بالطاقة لتعوض مناطق الشعيبة ، وخور الزبير ، وجزء من قضاء الفاو ، والمركز بعد خروج البارجات عن الخدمة ، وهي من المحطات الضرورية".

ونوه نائب المحافظ عن تفاجئه بخروج عضو مجلس محافظة البصرة الأخ الشيخ ، احمد السليطي ، عن الوضع المألوف لجلسات المجلس من خلال الاعتراض بدون أي دليل ، وبرمي التهم الباطلة جزافا على هذه الخطة ، مشيرا انه قد وضع الكرة في ساحة مجلس البصرة ، وهو من يتحمل المسؤولية ، 

وما ذكره الأخ الشيخ احمد السليطي عن كفاية المحطات التي نفذتها وزارة الكهرباء ، ومنها محطات" الرميلة الاستثمارية ، وشط البصرة ، والنجيبية ، وكما تعلمون اني كنت اول المعترضين على هذه المحطات عام 2013 عندما استلمت منصب نائب المحافظ ، وخلال تولي مسؤولية ملف الكهرباء وخرجت للإعلام واعترضت على افتتاحها من قبل الشهرستاني ووزير الكهرباء السابق ، واكدت ان تلك المحطات يشوبها نوع من الفساد ، كونها تعمل بالغاز ، ووزير الكهرباء السابق كان يعلم جيدا انه لايوجد غاز لتشغيل تلك المحطات ، وبينت ايظاً انها ستعمل بنصف طاقتها وبالفعل نرى ان" المحطات تعمل حاليا بنصف طاقتها ، ونرى اليوم ان" محطة الرميلة تعمل بقدرة ( 1080 ميكاواط) ، ومحطة شط البصرة تعمل بقدرة ما يقلرب ( 730 ميكاواط) ، ومحطة النجيبية تعمل بوحدتين ، وهي ( 180 ميكاواط) بسبب مشاكل الوقود لانها صممت للعمل على وقود الغاز ، ولكن بعض الوحدات تعمل بوقود . HFO

ووجه النائب الاول لمحافظ البصرة رسالة الى اهالي البصرة بأنه قد أبرئ ذمته بتقديم تلك الخطة الى مجلس المحافظة وذكر انه من خلال النجاح الذي حققه بملف الكهرباء خلال العام الماضي عبر تجهيز البصرة بالطاقة للمواطنين من ( 20 - 24 ) ساعة باليوم يعد خير دليل على جهود وكفاءة اللجنة الفنية وتحمل المسؤولية ، ونحن حاليا مكتفين كليا بالتوزيع والنقل ، ونلاحظ ان" شبكة التوزيع والنقل هي شبكة جيدة بفضل المشاريع التي احيلت ، والان المشكلة هي بالتوليد ، وبحال لن يكون هناك حلا لذلك فسيكون صيف البصرة قاسيا على المواطنين".

ورفض نائب محافظ البصرة ملف الجباية الذي اقترحتها وزارة الكهرباء لانها ستثقل كاهل المواطن البصري ، كون المبالغ ، والجدول الذي وضعته الوزارة هي مبالغ باهضة وعالية لــسعر ال ( كيلو واط ) وستستنزف جيب المواطن ، واصفا اموال الجباية التي تتقاضاها حاليا مديرية الكهرباء من المستهلكين هي كبيرة ، ولكنها لاتذهب كلها الى محافظة البصرة ، وهناك مبالغ تصل شهريا من ( 10 - 12 مليار دينار ) هي مقدار الجباية عن طريق توزيع كهرباء الجنوب ، ولكن ما يصل الى مديريات التوزيع لايتجاوز مبلغ ( 5 مليار دينار ) وهي رواتب الاجراء اليوميين ، ووقود الاليات ، بينما تذهب بقية المبالغ الى وزارة الكهرباء ، ولانعلم الى اين تذهب هذه المبالغ ، بالرغم من ان" مبالغ محطات الكهرباء الاستثمارية في الهارثة والشعيبة تدفعها حكومة البصرة المحلية شهريا ، فقد كانت البصرة تدفع مبلغ ( 13 مليار دينار ) شهريا كأجرة عن شراء الطاقة ، وجباية مبالغ هذه المحطات تذهب الى خارج محافظة البصرة ، وستتوجه البصرة الى وضع قرار حول الجباية يقضي بوضع حساب خاص بديوان محافظة البصرة ، ومنها سيتم صرف رواتب الموظفين ، والاجراء اليوميين ، والباقي سيتم دفعه الى مستحقات الشركات الاستثمارية لشراء الطاقة ، ولصيانة الشبكة الكهربائية في المحافظة".


نائب محافظ البصرة يحذر من صيف قاس على البصريين ويتفاجئ بوضع العراقيل امام خطة كهرباء الصيف القادم ورمي التهم جزافا بدون دليل ويعلن رفضه القاطع للجباية التي وضعتها الوزارة لاستنزاف جيوب المواطنين