جامعة البصرة للنفط والغاز ... خطوات واثقة للتطوير

بواسطة عدد القراءات : 1351
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
جامعة البصرة للنفط والغاز ... خطوات واثقة للتطوير

إعلام ديوان المحافظة - إعداد / عامر الربيعي

جامعة للنفط ، حلم كان يراود العراقيون، والبصرة تحديداً، وتحقق، حيث تم تأسيس جامعة البصرة للنفط والغاز ، تكون مهمتها تخريج الكوادر المتقدمة ، لتسهم بمهارتها ، شركات النفط والغاز الوطنية والأجنبية المستثمرة في العراق  ، بعد الانفتاح الكبير في السنوات الأخيرة ، باستخراج النفط والاستفادة من الغاز ، بدل حرقه ، من قبل الشركات الوطنية والأجنبية .

الموقع الالكتروني الإخباري لجامعة البصرة للنفط والغاز ، حمل الكثير من الأخبار المتنوعة والتي شملت إقامة العديد من الدورات التطويرية لكوادر الجامعة ، إضافة للقاءات مع المنظمات العالمية المتخصصة ، والورش التخصصية في المجالات النفطية والغازية .

 حيث نظمت كلية هندسة النفط والغاز في جامعة البصرة للنفط والغاز، ورشة عمل عن الأساليب والآليات الرصينة في إدارة القطاع والمشاريع النفطية بمشاركة مختصين.

وتضمنت الورشة، التعريف بموضوع القيادة وما هي أنواعها، وكيفية تحديد أولويات الإدارة في المشاريع في مختلف القطاعات النفطية بالاعتماد على التخطيط السليم والرؤية المستقبلية والاعتماد على الإحصائيات الدقيقة في مسالة التقييم وتحديد الأولويات.

وناقشت الورشة، الجانب العلمي لمفهوم الإدارة في القطاعات المؤسساتية كافة ومنها قطاع النفط، وأهمية الاعتماد على الموضوعية والعلمية في مسالة التخطيط لإنجاح أي مشروع خصوصا  المشاريع المتعلقة بالموارد الاقتصادية المهمة للبلاد.

 

وفي عرض للجوانب الاستثمارية  للنفط والغاز و الفرص المتاحة ، نظمت كلية هندسة النفط والغاز في جامعة البصرة للنفط والغاز, ورشة عمل عن فرص الاستثمار في محافظة البصرة وآليات النهوض بها، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.

وتضمنت الورشة، محاضرة ألقاها التدريسي عدنان هادي جعاز شطب, تناول فيها مزايا الاستثمار الأجنبي وابرز المعوقات التي تعتري عملية الاستثمار في العراق والبصرة بصورة خاصة واليات توفير بيئة ملائمة للاستثمار في البصرة.

وبينت الورشة، أن العراق يتصف بمزايا عدة من شأنها زيادة جاذبية الاستثمار والنهوض بواقع الاستثمار الأجنبي في محافظة البصرة عبر مقترح إنشاء مدينة صناعية تتوفر فيها جميع عناصر البيئة الاستثمارية الجاذبة والحد من المعوقات التي تواجه قيام الصناعة في المحافظة والتي من أهمها الوضع الأمني .

الجانب التقني كانت له حصة ، وخاصة في العمل وفق التقنيات الحديثة ، حيث نظمت جامعة البصرة للنفط والغاز، ورشة عمل عن برامج تقنيات حفر الآبار النفطية التي تعتمدها شركات النفط العالمية، بمشاركة باحثين ومختصين.

وتناولت الورشة التي أقيمت بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول العالمية فرع البصرة التعريف ببرنامج PLATO المستعمل بعمليات الجس في إنتاج الآبار النفطية والغازية حيث يستند عمل البرنامج إلى النمذجة الإحصائية للبئر لاستعمال جميع البيانات المتوافرة مع البيانات السطحية لتعطي تمثيل مرئي لفعاليات البئر ومستويات عالية في تحليل البيانات بنتائج أدق من جميع طرق القياسات الأخرى المستعملة في هذا المجال.

وناقشت الورشة، عملية تنصيب البرنامج في الحاسبات المحمولة لطلبة كلية هندسة النفط والغاز وتدريبهم على استعماله وفقا لبيانات حقيقية من احد الحقول النفطية في محافظة البصرة .

التعاون الخارجي مع المنظمات ، أخذ جانب أخر ، لغرض تطوير المهارات العلمية الخاصة بكادر الجامعة وطلبتها ، خاصة في التعليم المتطور للغات الأجنبية ، خاصة اللغة الانكليزية

جاء ذلك خلال زيارة وفد المجلس الثقافي البريطاني الى رئاسة جامعة البصرة للنفط والغاز، حيث ناقش الجانبان،آلية تفعيل برنامج تعليم اللغة الانكليزية(Learn English Connect) للطلبة والموظفين في الجامعة بدعم وأشراف المركز الثقافي البريطاني والذي سيعتمد المزج بين التعليم المفتوح (اونلاين) والمحاضرات في الجامعة وتحديد مستوى المسجلين في البرنامج وإجراء اختبار في نهاية البرنامج يمنح الطالب بعد اجتيازه بنجاح شهادة في اللغة الانكليزية معتمدة عالمياً .

مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور عباس حافظ عباس، أكد، الشروع بتنفيذ خطوات هذا البرنامج واستقبال المتقدمين لتعليم اللغة الانكليزية عن بعد online وبإشراف المركز الثقافي البريطاني.

وأضاف عباس، أن هذه الخطوة تأتي بهدف تطوير مهارات المتدربين في اللغة الانكليزية ومن ثم حصول المتدرب على شهادة رصينة تعزز من فرصه في إيجاد فرص عمل مستقبلية في شركات النفط العالمية المهمة.

المسؤول الإعلامي للجامعة حيدر الأسدي ، أوضح ، " ان الجامعة وعبر كلياتها ، مستمرة في إقامة الندوات والورش التعليمية والتطويرية ، التي تهتم بالنفط والغاز ، مع طرح اّخر ما توصلت له التقنيات ، لغرض رفع مستوى الكفاءة الخاصة بكوادر الجامعة والطلبة ، مع العمل برفع مستوى العلاقات الخارجية للجامعة مع المنظمات العالمية لتوفير المعلومات التطويرية بكافة جوانبها "