" التجريب "في السينما ..يثير جدلاً واسعاً بين مثقفي وأدباء البصرة

بواسطة عدد القراءات : 29
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
" التجريب "في السينما ..يثير جدلاً واسعاً بين مثقفي وأدباء البصرة

إعلام ديوان محافظة البصرة / مصطفى حميد جاسم

سعيا منه للانفتاح على آفاق ثقافية أوسع، أقام اتحاد الادباء والكتاب  في البصرة اصبوحة سينمائية   وسط حضور نخبوي من أدباء ومثقفين وفنانين،

   وبتقديم من قبل الدكتوره "خلود جبار" التي قالت: لابد من التذكير  إن المؤسس لمهرجان القُمرة  السينمائي،وهو من المهرجانات الدولية  الدكتور سرمد ياسين  الذي اهتم بالسينما التجريبية أو ما يطلق عليها سينما "الطليعة" ،

وفي الأربعينات أطلقوا عليها سينما (الحجرة) ولكن الدكتور سرمد اجتهد فيها،يذكر إنه فنان مسرحي وأكاديمي، ويعتبر  فيلم "ثلاثة وجوه"وهو فكرة الفنان زياد طارق ،فيه ميزة مهمة، حيث يترك للمتلقي متعة المشاهدة.

فيما بين الدكتور سرمد ياسين،

عام ١٨٩٦ صعد رجل على خشبة المسرح في إحدى الصالونات المسرحية في باريس، حين أطلق عبارته "خراء" والتي أحدثت حينها فوضى عارمة أثرت على السلوك الثقافي  واعتبر الكثير ان هذه الكلمة هي التي أوجدت الحركة  الدادائية في الرسم والشعر واتسعت حركة التجريب في السينما وتجددت  بنسق والسلوك يقاوم السلطة والإنسان المستبد،

وأضاف ياسين ان القُبلة في السينما الأمريكية كانت خطاً أحمر،  لكنها تقتصر على قُبلة الأم  أو الأب إلا أن " هيتشوكك " سرق  من الهويلودية واظهر صورة الخمر والقُبلة في الكثير من الافلام،وكل التجارب السينمائية التي تنحى منحى تجريبيا انطلقت من الفنون التشكيلية.

ثم عرض فيلم "ثلاثة وجوه"، من إخراج الدكتور سرمد ياسين حيث استمر أربعة عشر دقيقة، وأثار بعد عرضه العديد من التساؤلات والاشكالات،  ولعل ذلك يعد فضيلة من النجاحات التي تضاف إلى الإيجابيات التي تحققت لهكذا  نوع من الافلام التجريبية، ومن هنا فإن الافلام التجريبية هي افلام النخبة  والجدوى،  من إخراج هكذا فيلم إنما تأتي ضمن قائمة الاكتشاف والتسارع، الذي يقتحم العالم بشكل سريع ، وهي تحرك المدفون والمستقر داخل المتلقي . 

بعد ذلك قدم  العديد من الادباء والفنانين والمثقفين، طروحاتهم وأفكارهم عن الفيلم وعن قضية التجريب في السينما وقد شارك كل من  الأدباء حسين الركابي ، ومجيد عبد الواحد ، وكاظم الحجاج ، وباسم القطراني،وكنعان الموسوي،وأحمد جاسم محمد ،وعادل علي عبيد،وجميل الشبيبي ، ود. سلمان كاصد.

وعدت هذه الاصبوحة من النشاطات التي ستعيد الحياة ، لنادي السينما في البصرة، والذي سيكون ضمن تشكيلات اتحاد الأدباء والكتاب في مدينة الأدب والفن والثقافة والإبداع.