أدباء وكتاب البصرة يستذكرون الروائي إسماعيل فهد إسماعيل.

بواسطة عدد القراءات : 241
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أدباء وكتاب البصرة يستذكرون الروائي إسماعيل فهد إسماعيل.

إعلام ديوان محافظة البصرة /مصطفى حميد جاسم

اليوم  يستذكر  أدباء العراق ،لاسيما أدباء البصرة مرور عام على رحيل الروائي اسماعيل فهد اسماعيل  ،وقد كرس اتحاد أدباء وكتاب البصرة اصبوحة للحديث عن تجربة الراحل

 وقدم ذلك الدكتور  سلمان كاصد مؤكدا، على أن أصبوحة هذا الاسبوع،  هي بمثابة رد الجميل لمبدع كبير قدم للثقافة البصرية منجزا روائيا مهما،

 وعلى المستوى الشخصي  كان رمزا للثقافة  العراقية، وقد عاصرته مذ كنت طفلاً، 

وأضاف كاصد،  اهتم الراحل في بدايات كتاباته، "بالماركسية"، وقد بحث عن جنس أدبي وجد فيه التداعي الحر والفلاش باك، وهو الذي اشتغل على الهوية في الرواية.وبدا منجزه الروائي في البصرة وانتهى هذا المنجز في البصرة أيضا.

ثم قدم القاص محمد خضير كلمة قال فيها عن الراحل :افتتح حديثنا بالقول :"كانت السماء زرقاء"وقد أصبحت اليوم "سماء نائية". اما وقد أصبح مقعده فارغا فنحن اليوم على ثقة من انه نآى  عنا إلى سماء أبعد من نخيل البصرة، بل أبعد من الحدود المرسومة الصحراء الكلمات اللاهبة  بعيدا نحو "ضفاف اخرى"غير مرئية، كي تتمراى ذاته في مرآة الاهوار  التي تقع يوما ما للتوحد على تيارها الهاديء

الغياب ،غياب اسماعيل فهد اسماعيل وغيره من أصحاب  الهويات العابرة وسطا بين الموت ومراته المنضوية مثل فخ أو كمين

من جانبه بين الناقد جميل الشبيبي قائلا : في رحاب الذكرى الأولى لرحيل  اسماعيل فهد اسماعيل ينبغي علينا قراءة آلاف الصفحات من الأعمال الروائية التي كتبها، كتبها من خلال روحه التواقه  إلى حب الإنسان والحياة ، تكاد تنحصر أعمال الراحل في كتاباته عن الذات،  وفي علاقتها مع نفسها وعمق تساولاتها، حيث استطاع الراحل أن يبلور

 اسئلته  التي طرحها في مجمل أعماله الروائية من خلال ثقافته التي استوحاها  من الفلسفة الوجودية.

 الناقد مقداد مسعود قال عن الراحل : علاقتي توثقت به بعد عام ٢٠٠٣  وهو من الادباء القلائل  الذين ليس فيهم اية نرجسية،وقد اعطانا دورسا أخلاقية وليس دروسا في الثقافة،وليس للكاتب وحده يدوم الكتاب.

 

فضلا عن مشاركة القاص باسم القطراني،والشاعرة بلقيس خالد والشاعر عبود هاشم .

 

ومن الجدير بالذكر أن الراحل إسماعيل فهد إسماعيل قد أصدر منجز روائي:البقعة الداكنة، الضفاف الأخرى، كانت السماء زرقاء، النيل يجري شمالا، طيور التاجي، السبيليات.