مجلس الوزراء يؤكد مواصلة جهوده لدعم حملات إغاثة النازحين
وكالات..
أعلنت شبكة إسناد العمل التطوعي، التابعة لدائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء استمرارها بتقديم الدعم والجهود ضمن حملات إغاثة النازحين وتزويدهم بالمواد الاغاثية والانسانية. وذكر المتحدث باسم دائرة شؤون المواطنين، في الامانة العامة، حيدر مجيد ان دائرته ترعى اتفاقا بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني وتواصل العمل عبر شبكة اسناد العمل الطوعي، من اجل تقديم العون والمواد الاغاثية الانسانية للنازحين، مؤكدا استمرار حملاتها وبذل جهود مضاعفة لتغطية احتياجات العوائل التي هربت من بطش عصابات داعش او التي نزحت جراء العمليات العسكرية الهادفة لتحرير مناطقها. واضاف مجيد، أن «منظمات وحملات تطوعية دأبت منذ بدء موجة النزوح على بذل جهد استثنائي في دعم العوائل النازحة» مشيرا الى اتساع الفئات المشاركة ووضع آليات ومقترحات جديدة من اجل مواجهة موجة النزوح التي بلغت اقصى درجاتها تزامنا مع عمليات تحرير المدن وتطهيرها من «داعش» الارهابي. وأشار المتحدث باسم دائرة شؤون المواطنين في الامانة العامة لمجلس الوزراء، الى مشاركة عدد كبير من المنظمات في الحملات، اضافة الى شبكة اسناد العمل الطوعي، مؤكدا استمرارها في دعم المنظمات المدنية من أجل تسهيل مهمة حملاتها التطوعية في بغداد والمحافظات. واوضح مجيد، ان التنسيق مع المنظمات مستمر ويهدف لتسهيل وتنظيم العمل التطوعي من خلال خلق شراكات وتفاهمات بين الأنشطة التطوعية مع بعضها البعض من جهة، ومع الجهد الحكومي من جهة أخرى. وأفاد مجيد، بتأسيس قاعدة بيانات تضم رصدا لقضايا المجتمع التي سيعالجها الجهد التطوعي، فضلا عن تسهيل حصول تلك الحملات على الدعم والتنسيق اللوجستي من الجهاز الحكومي دون الاضرار بطبيعة العمل التطوعي. في سياق ذي صلة، اعرب مراقبون عن اهمية توسيع الدعم الدولي للعراق، واصفين المساعدات الدولية التي تقدم للنازحين بانها لا زالت «خجولة» ولا تنسجم وحجم المعاناة لشريحة واسعة من العوائل والمواطنين الذين تعرضوا الى التهجير من ست محافظات هربا من العمليات الاجرامية لعصابات «داعش» والعمليات العسكرية لتطهير المحافظات». واضاف مجيد، ان اعداد النازحين بلغت اكثر من اربعة ملايين نازح وفقا للاحصائيات الرسمية، مشيرا الى ان الظروف الامنية والاقتصادية للبلاد اوجدت مشكلات حقيقية لم تكن متوقعة وهي تثقل كاهل الدولة.


