" لافتات قصصية " تضامناً مع المنتفضين السلميين في ساحات الاعتصام

بواسطة عدد القراءات : 943
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
" لافتات قصصية " تضامناً مع المنتفضين السلميين في ساحات الاعتصام

إعلام ديوان محافظة البصرة /مصطفى حميد جاسم

كرس اتحاد أدباء وكتاب البصرة نشاطه الأسبوعي، مساندة منه للشباب المنتفض في ساحات الاعتصام، وذلك من خلال قراءات قصصية،  انطلقت من واقع "٢٥ أكتوبر"

 تحدثت مسؤولة

اللجنة الثقافية في اتحاد الادباء  الشاعرة بلقيس خالد  بالقول  :"صباحكم بشائر فرح  في الانتفاضة وريث الثورات،

 ولايستبعد أحد اذا ما صارت منصتنا  بين خيام المتظاهرين وهي لحظة عراقية" ثرة  "  

أدار الجلسة، القاص باسم القطراني الذي أكد، ان هذه الاصبوحة تعد اصبوحة جريئة ،وهي تواكب شارعنا الملتهب "

ثم بدأت القراءات القصصية، التي كانت قلبا نابضا  للمنتفضين  الباحثين عن وطن مضاعآ

حيث قرأ القاص والروائي ياسين شامل  قصة بعنوان " خيانة الكلمة" ، وقصة " تساؤلات طفلة "،

القاص نبيل جميل قرأ  قصة "قناص "وقصة "متظاهر"

وتوالت القراءات بين كل من القصاصين، د. عزيز  داخل ،وباسم الشريف،وميرفت الخزاعي ، رعد الراشد،وعلي الصالحي ،وخلود بناي،اسعد خلف، محمد المادح،علي سمير، ومحمد عبد حسن

وقد أبدى كل من الناقد مقداد مسعود راية بفن القصة القصيرة جدا وقال :" ان هذا النشاط القصصي يعد خطوة جريئة على مستوى العراق "

أما الناقد سلمان كاصد أشار إلى ثمة ثلاثة أنماط قصصية في الكتابة،  وهي قصة الحرب كقصة بصرياثا  وقصة في درجة ٤٥ درجة مئوية  للقاص محمد خضير،

والقصة الإنسانية التي يكتبها الشباب، فضلا عن القصة الثورية ،ولعل ماسمعناه  من قصص،  تبشر بقصة تتناول الحدث من جوانب مختلفة.