منتدى أديبات البصرة يقيم أمسية احتفاء وتوقيع الكتاب المسرحي" الموسوم " نزهة في الجحيم " للكاتبة " نهاوند الكندي "

بواسطة عدد القراءات : 227
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
منتدى  أديبات  البصرة يقيم أمسية  احتفاء  وتوقيع    الكتاب    المسرحي"  الموسوم  " نزهة في الجحيم " للكاتبة " نهاوند الكندي "

إعلام ديوان محافظة البصرة / مصطفى حميد جاسم .

 أقام  منتدى أديبات البصرة   في اتحاد الادباء والكتاب، أمسية احتفائية   بالكاتبة  المسرحية " نهاوند الكندي"،   لمناسبة إصدارها المسرحي الأول والموسوم " نزهة في الجحيم "  وسط حضور  من قبل أدباء ومثقفين  ومختصين  بالشأن المسرحي ، وأدار هذه الأمسية الشاعرة " ابتهال قاسم " التي قالت : في هذه الأمسية  سنسلط  الضوء على القطاف  الأول للكاتبة " نهاوند الكندي"  ، وهو " نزهة في الجحيم"  ، ولعل الكندي تأثرت بالمسرح الافريقي ،ولها نص مسرحي بعنوان " أبواب لا ترحم " والذي من المؤمل أن  يشارك  في المهرجان المسرحي العراقي الذي يقام  في قادم الأيام.

وشهدت الأمسية قراءات نقدية بدأها القاص عبد الحليم  مهودر، الذي أكد  على أن طريق المسرح ليس سهلا خصوصا على مستوى الكتابة المسرحية، وقد تناولت الكاتبة موضوعات صعبة، حيث أن  الشخصيات التي اختارتها الكاتبة هي  إنسانية مستلبة وتختلف عن شخوص الواقع.

من جانبه أوضح الكاتب المسرحي احمد طه حاجو، يعتبر كتاب " نزهة في الجحيم"  إضافة مهمة  للمكتبة  للمسرحية، فضلا عن أنه سيشكل اتجاها  جديدا  في المسرح العراقي،  ويميز هذا  الكتاب  المسرحي ترابطا  في  الأسلوب وترابطا فكريا، وقد  وضعت الهم الإنساني   أساسا في ثيمة نصوصها المسرحية ، وتعد أعمال  مسرحية إصلاحية.

أما الناقد المسرحي والاكاديمي  حيدر  الاسدي كان  له رأي  آخر ، قائلا:  بعض النصوص المسرحية تستخدم لغة قصيرة، ونصوص مسرحية الحوار كان قد  أبطأ  الفعل الدرامي، وبعض المسرحيات هي للقراءة فقط، فضلا  عن أن بعض النصوص المسرحية متأثرة  بالكاتب " علي عبد النبي الزيدي " ، والسرد في بعض النصوص مستمر على الفعلي الدرامي.

 الدكتور مجيد الجبوري استاذ المسرح بين في ورقته النقدية،  إن ظهور  كاتبة مسرحية  في البصرة  ظاهرة تلفت  النظر .

 الكاتبة  المسرحية " نهاوند الكندي"  تحدثت عن تجربتها الأولى  في الكتابة المسرحية…  تأثرت في البداية  بالمسرح  الإغريقي،

الحياة جدا سهلة، الصعب هو الإنسان، والخوض في الكتابة المسرحية أجده بالنسبة لي هو سهل جدا .

شجعني على  اصدار  مسرحيات " نزهة في الجحيم "  الكاتب المسرحي " علي عبد النبي الزيدي" واستفدت  كثيرا  من التوجيهات   والاساسيات التي تفضي إلى كتابة مسرحية ناجحة .

وإن المنودراما   هي  الأقرب والأيسر  لمشروعي  في الكتابة للمسرح.

 وساهم في هذه الأمسية  كل  من ،ناظم المناصير؛ ود. عباس الجميلي .

وفي ختام الاحتفائية،

 وزعت الشهادات التقديرية بين المشاركين  من الادباء  والكاتبة المسرحية المحتفى بها .