التاريخ بأقلام البصريين .. أصبوحة اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة

بواسطة عدد القراءات : 260
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
التاريخ بأقلام البصريين .. أصبوحة اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة

 

إعلام ديوان محافظة البصرة / مصطفى حميد جاسم

وسط حضور ثقافي واسع ، شهد نشاط اتحاد أدباء وكتاب البصرة، إقامة  اصبوحة ثقافية  عن تاريخ البصرة، وقد حاضر فيها الدكتور " حامد الظالمي  "،

وقد أدار الجلسة الشاعر والإعلامي " محمد صالح عبد الرضا  الذي قال :  إن المحاضر  يعد واحدا من أساتيذ جامعة البصرة، وعرف عنه تواضعه الجم ، فضلا عن كونه قد  أصدر أكثر من عشرين كتابا، توزعت بين التأليف  والإعداد والتحقيق .

ماذا يقال عن البصرة؟ غير عشقنا فيها الشناشيل.. وهي عشق مدينة تاريخية عميقة يعبق فيها طلع النخيل  ورائحة الحناء، وإذا ماتصفحت تاريخها  كأنك تدخل  الى متحف كبير ، حيث فيه ديوان  الشعر العربي الكبير من " مالك بن الريب إلى كاظم الحجاج وتلاقي فيه  النثر الكثير  من " الجاحظ إلى محمد خضير "  وتلاقي فيه اللغةمن" الفراهيدي إلى  كاظم الخليفة ".

وابتدأ المحاضر الدكتور " حامد الظالمي"، محاضرته بالتأكيد  على أن عائلة  بيت" باشا  أعيان"، تخصصت بالكتابة عن تاريخ مدينة،

 ولعل   " أحمد باشا  أعيان، وثق موسوعة عن تاريخ البصرة  كتبه بخمسة  مجلدات، وهي عائلة امتهنت الكتابة التاريخية، ومن المفارقات  لم يكتب عن اللهجات في العراق، كما كتب  عن لهجات اهل البصرة،  وهو موضوع ثري  ومحط اهتمام  الباحثين .  

وأضاف الظالمين، كذلك كتب عن تاريخ الرياضة في البصرة وقد قام بهذا الجهد  " كريم علاوي" ، أما في الجانب السياحي ، فقد كتب " محمد علي الدفتر"، كتاب عام١٩٦٧  وهي رحلة  إلى العراق الشمالي،باعتبار أنه قد زار شمال البصرة قرية قرية،فضلا عن زيارته خمس محافظات أخرى. ويعد كتابه وثائقيآ.

وتابع الظالمي:  ان الدكتور" منذر البكر كتب  عن فن العمارة في البصرة، سيما  عن الجوامع والمزارات  وخص جامع الكواز  بالذكر .

 المؤرخ" حامد البازي"، اهتم  بالمرويات، ولم يكن مؤرخا  تاريخيا ، وكل  ماكتبه كان مصدره  شفويا ، وللبصرة   وجوه متعددة  ثقافية  ومعمارية  وصحفية ولهجية، 

وتجدر الإشارة في هذا الصدد   ، ان تاريخ الدراسات القرآنية في   هذه المدينة   يشير  إلى وجود أكثر  من ".٥٠ " تفسير حيث   لم تقوم مدينة بتفسير القرآن  كما  قامت به  البصرة.

وقدمت  مداخلات  ساهم فيها كل من.. الشاعر عبد الزهرة خالد،  الدكتور  حسين فالح، الناقد خالد خضير ، القاص باسم القطراني   والكاتب ضياء الدين أحمد.