" المرآة والصورة " منجز جديد للناقد الدكتور سلمان كاصد

بواسطة عدد القراءات : 117
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
" المرآة والصورة "  منجز   جديد  للناقد  الدكتور  سلمان كاصد

إعلام ديوان محافظة البصرة / مصطفى حميد جاسم .

عن منجزه الجديد والموسوم " المرآة والصورة "    الصادر عن دار  " كيوان "  في دمشق  خص  الناقد  الدكتور" سلمان كاصد "  إعلام ديوان محافظة البصرة   بحديث عن  أهمية الكتاب   في المكتبتين العربية والمحلية.. وقال :  ان  منجزه هذا  يضم " ١٦"  قراءة في النقد التطبيقي لأفلام عراقية  وعربية   وعالمي، معززة   بلقطات لكل دراسة تتعلق  بالفيلم المنتقى ، وهو بواقع "١٦٠" صفحة من القطع المتوسط ،   ويعتبر  قراءات سينمائية .

كما أكد " كاصد"، لم تعد السينما  محطة استراحة عابرة ، فقد  أصبحت عِلماً  باعتبار  أن الفيلم  نصا مرئياً، تمتزج فيه  البنى السردية  والعلمية والفنية ، مع تعدد الأنواع التي تعاقدت  لتأسيس بنية متكاملة في فن السينما، السرد ،  التصوير ، الاستخدام التقني  المتطور  لالات حديثة،  وضعت خصيصا   لهذا  التكوين الجديد  الذي هو الفيلم،  بدأ ينشطر  على نفسه  لعشرات  التشكيلات،  بين الفيلم   الواقعي  والعائلي والرومانسية، والطريق والحركة  والمغامرة  والكوميديا  والتاريخية  والرعب  والموسيقى  والتسجيل،

وأضاف كاصد، ومن خلال ذلك،  وجدت  أنني لابد  من  أن اسجل  ملاحظاتي  حولها،  وفي ضوء  ذلك  كتبت عنها  بعض النظر  عن الجهة المنتجة  للفيلم  أو ذاك  وبغض النظر  عن أصول  الافلام ومنابعها،

ومن  الضروري  الإشارة  إلى أن هذه  الأفلام من جهة التوجه لها نقديا، وهي مخرجات لتجارب طويلة  في هذا الفن  ، فيلم  أمريكي وآخر روسي وعراقي وكندي  وسوري، وكل هذه المساند  أو المنصات ،   نقول  عن  الفيلم انه أصبح   مستوعبا    للانواع  الخلّاقة ،

وختم كاصد مقدمته بالقول : هذا الكتاب يعد تجربة  مهمة،  حيث كتبت عما شاهدته، كوننا  نمارس رؤية هادفة  في نقد تحليلي  ، ولقد كانت تجربة الفيلم  التسجيلي  مهمة في فترة الحداثة، ما جعل هذا النوع يأخذ حيزا مهما في ضوء ذلك،  حيث وجدت أنني  لابد من إعطائه مساحة من تصورنا  النقدي  أسوة  بالفيلم الحربي والرومانسي والعائلي  وفيلم الرعب .