«بي بي» البريطانية تنسحب من حقل كركوك النفطي

بواسطة عدد القراءات : 61
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
«بي بي» البريطانية تنسحب من حقل كركوك النفطي

متابعات - ديوان محافظة البصرة 

نقلت «رويترز» عن ثلاثة مصادر أن شركة بريتيش بتروليوم (BP) انسحبت من حقل كركوك النفطي، بعد انتهاء عقد تنقيب بقيمة 100 مليون دولار من دون اتفاق على توسعة الحقل، في ضربة جديدة لآمال زيادة إنتاجه.
وكان وزارة النفط العراقية تأمل بأن تساعد «بريتيش بتروليوم» في زيادة إنتاج الحقل ثلاثة أضعاف ليصل إلى مليون برميل يوميا، ما يعادل أكثر من خمس إنتاج العراق الحالي و1 % من الإنتاج العالمي.
وأفادت المصادر بأن الشركة البريطانية أخطرت الحكومة العراقية الشهر الماضي بأنها ستسحب موظفيها من الحقل، بعد أن حل في نهاية 2019 أجل عقد الخدمات الممنوح لها في 2013.
تأتي هذه الخطوة مع قيام شركات الطاقة الغربية بإعادة تقييم عملياتها في العراق وسط اضطرابات سياسية في ظل احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أشهر وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد مسؤول رفيع في شركة نفط «الشمال» العراقية (NOC)، التي تشرف على عمليات حقل كركوك، انسحاب «بريتيش بتروليوم».
وقال المسؤول، ان «نتائج دراسة BP الميدانية لتطوير حقل كركوك النفطي تم تسليمها لشركة نفط «الشمال»، وللأسف كانت دون التوقعات… على الأقل بالنسبة لنا».
وأضاف، ان «من الواضح أن نتائج الدراسة لم تكن مشجعة لشركة بريتيش بتروليوم لتمديد عملياتها».
من جانبها، أكدت BP أنها أكملت البحث الميداني والدراسات، وقالت إنها سلمت توصياتها لتطوير الحقل إلى شركة النفط الوطنية، من دون أن تعلق على تحركات موظفيها.
في السياق، أفادت وكالة الطاقة الدولية، بأن النفط العراقي يشكل 20% من واردات الهند النفطية، مبينةً أن المخاوف الأمنية في العراق تزيد صعوبة بناء القدرة الإنتاجية له.
وقالت الوكالة في تقرير لها، إن «الطاقة المتزايدة للعراق حظيت بالترحيب الشديد بعد ارتفاع التصدير النفطي في هذا البلد من 2 مليون برميل يومياً في عام 2010 إلى 4 ملايين برميل يومياً حالياً والذي جاء بعد العقوبات (على) إيران والتي قلصت صادراته إلى 0.3 مليون برميل يومياً، مع انهيار انتاج فنزويلا».
وأضافت، أن «كلاً من الصين والهند تحصلان على مليون برميل يومياً من العراق وتصدير مليون برميل أخرى إلى الدول الأوربية»، مشيرةً إلى أن «النفط العراقي يشكل 20% من واردات الهند من النفط الخام».
وأشارت الوكالة، إلى أنه على «المدى المتوسط قد تزيد المخاوف الأمنية من صعوبة بناء القدرة الإنتاجية للعراق، وهذا بدوره قد يزيد من صعوبة ضمان وجود طاقة إنتاج احتياطية كافية لتلبية الطلب العالمي المتزايد في النصف الثاني من هذا العقد».
عالمياً، تراجعت أسعار النفط الخام نحو واحد بالمئة أمس الثلاثاء، مع توقع المحللين عودة إنتاج النفط الخام الليبي في نهاية المطاف عقب إعلان البلد المصدر حالة القوة القاهرة في حقلين رئيسين.
وكان خام برنت منخفضا 62 سنتا بما يعادل حوالي واحد بالمئة إلى 64.58 دولار للبرميل، بعد أن صعد إلى أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع يوم الاثنين. ونزل الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 42 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 58.12 دولار.
وقال إدوارد مويا، محلل السوق في أواندا، ”الوضع في ليبيا أعطى دعما مبكرا لأسعار النفط لكن موجة الصعود تلاشت مع استمرار التوقعات بأن يعود إنتاج النفط الليبي في النهاية إلى المستويات الطبيعية.“
وتقول وثيقة أُرسلت إلى متعاملي النفط يوم الاثنين إن مؤسسة النفط أعلنت حالة القوة القاهرة في تحميلات الخام من حقلي الشرارة والفيل بجنوب غرب ليبيا.
وقال متحدث باسم المؤسسة إنه إذا توقفت صادرات ليبيا لفترة طويلة، فإن صهاريج التخزين ستمتلئ في غضون أيام ليتباطأ الإنتاج إلى 72 ألف برميل يوميا. ووصل الإنتاج الليبي إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميا في الفترة الأخيرة