المصارف التجارية العراقية تسهم بتطوير الواقع الاقتصادي

بواسطة عدد القراءات : 125
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المصارف التجارية العراقية تسهم بتطوير الواقع الاقتصادي

متابعات - ديوان محافظة البصرة 

المصارف التجارية احد الاركان المهمة في هيكل النظام الاقتصادي في البلاد. وقطاع بارز ومهم في تأثيره على النشاط الاقتصادي..حيث يعمل مصرف الاتحاد العراقي على تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة بنسبة خمسة بالمئة من الفوائد.
ما جعله من المؤسسات المالية المستقطبة لاعداد كبيرة من الزبائن.. خاصة وان المصرف يعمل وفقا لتوجيهات البنك المركزي العراقي. الا ان هذه الخدمات التي يقدمها باتت تحارب من قبل بعض الجهات التي تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية
وفي صدد الحديث على المصارف الاهلية اكد خبراء بالشأن الاقتصادي ان تلك المصارف ومن بينها الاتحاد العراقي بات له ثقله بتطوير الواقع الاقتصادي للبلاد. من خلال تعاقدات الاستثمار وتدوير العملة..ناهيك عن توفير فرص عمل للشباب للدخول بمجال الاقتصاد من خلال القروض.
مصرف الاتحاد العراقي لديه تسعة فروع منتشرة في البلاد للتواصل مع الزبائن الاخرين وصولا الى الشمول المالي..سيما وان المصرف يقوم بين الحين والاخر بدراسة واقع الاسواق المالية لمواكبتها بالشكل الذي يناسب الزبائن.
حصلت الشركة العالمية للبطاقة الذكية {كي} على جائزة المؤسسات المالية -العالمية كأفضل بطاقة ذكية لعام ٢٠١٩ من قبل المجلة العالمية المتخصصة International Finance Magazine مع مجموعة من الشركات العالمية في بعض الدول والتي تمارس نشاطها في مجال التداول الالكتروني والتحول الرقمي، خلال في احتفالية كبرى اقيمت في دبي، لدورها البارز في تقديم خدمات ل 7 مليون مستفيد دون مخاطر تذكر.
وقال المستشار المصرفي سمير النصيري في بيان له ان «حصول الشركة واختيارها من العديد من الشركات العاملة حول العالم يعد حدث دولي مهم يؤكد ان القطاع الخاص العراقي العامل في هذا المجال خطى بثقة نحو التطور وبناء القدرات البشرية والتقنيات أسوة بدول العالم التي سبقتنا في ذلك، ويؤكد ان التطورات التقنية المصرفية في العراق استطاعت بجهود استثنائية وطنية ان تنافس الشركات العالمية المشابهة النشاط في تقديم الخدمات والمنتجات المصرفية الحديثة إلى الزبائن بجودة عالية».
وأضاف ان « كي كارد تعد الشركة الوطنية المختلطة الاولى في قطاع المال والتي يديرها القطاع الخاص العراقي والقطاع المصرفي الحكومي».
وبين «نشير هنا بوضوح الى انه خلال السنوات الاثني عشر الماضية استطاعت الشركة العالمية للبطاقة الذكية (كي) ان تحقق قفزة تقنية في مجال الدفع الالكتروني والانتقال بالمنتجات المصرفية الى خدمات متقدمة لخدمة الزبائن وتنافس ما تقدمه المصارف العربية والاجنبية الرصينة من خدمات لزبائنها».
واكد ان «الشيء المهم هنا قيام شركات الدفع الإلكتروني والمملوكة لمساهمين من القطاع الخاص بإسناد توجهات وتنفيذ استراتيجية البنك المركزي للسنوات (٢٠١٦‐٢٠٢٠) في التحول الرقمي للنظام المصرفي العراقي وتطوير تقنيات الدفع الإلكتروني بما انعكس على ارتفاع نسبة الشمول المالي وفقا لآخر تقرير للبنك الدولي من ١١%الى٢٣%».
وتابع «الذي يجب الإشارة اليه هو الدور الذي لعبته الشركة العالمية للبطاقة الذكية (كي) والتي تعتبر الشركة الأولى التي أدخلت تقنيات الدفع الإلكتروني إلى العراق في عام ٢٠٠٧ بالمشاركة الاستراتيجية مع مصرفي الرافدين والرشيد باستخدام الكي كارت (البطاقة الذكية) لدفع رواتب المتقاعدين المدنيين والعسكريين والمستفيدين من رواتب الرعاية الاجتماعية».