اعادة نظر - خسارة منتخبا للناشئين

تركت الخسارة المرة امام منتخب الساموراي بخماسية ثقيلة العديد من علامات ‏الاستفهام امام مشاركة منتخبنا الناشىء في البطولة الاسيوية بكرة القدم المقامة ‏حاليا في طهران بالرغم من تاهل الفريق الى مونديال الامارات المقبل .‏
لقد تهاون لاعبونا في تقديم الاداء المناسب الذي يؤكد سلامة اعدادهم للبطولة ‏الحالية واكتفى ملاكنا التدريبي بما حققه منتخبنا بالوصول الى المربع الذهبي لذلك ‏لم يكترثوا لنتيجة مباراتنا مع المنتخب الياباني الذي لم يكن بالحاجز الصعب في ‏مبارياته مع الفرق الاخرى وكاد ان يغادر البطولة امام المنتخب السوري لولا ‏ضياع ركلة الجزاء واخطاء اخرى اعادته لاجواء اللقاء والوصول الى الدور قبل ‏النهائي .‏
ان التعامل مع المباريات يجب ان يرتفع تبعا الى اهمية المنافسين وكان على ‏منتخبنا ان يواصل تألقه وينتقل الى النهائي مستثمرا عوامل عديدة اهمها سعي ‏تشكيلته الحالية لتحقيق انجاز غير مسبوق بدأ مع الارتقاء للمونديال لاول مرة في ‏تاريخ الكرة العراقية على مستوى فئة الناشئين ووجود مواهب قادرة على الابداع ‏ونيل لقب البطولة .‏
نتيجة المباراة مع الساموراي والخسارة الثقيلة كشفت حاجة المنتخب الى خبرة ‏تدريبية اجنبية تدعم مسعاه العالمي وتقوده في المونديال المقبل حيث اوضحت ‏اللقاءات المهمة عجز ملاكنا الفني من ادارتها الى بر الامان كما حصل في تونس ‏حيث خسر ناشئونا لقاء الختام وتكرر الامر في طهران بهزيمة ثقيلة بانت فيها ‏فوارق كثيرة تفصلنا عن مجاراة منتخبات سنواجهها في الامارات .‏
التفكير بمدرب اجنبي لهذه المهمة لا يعني فشل المدرب موفق حسين في اداء دوره ‏في البطولة الحالية وهو صاحب انجاز تاريخي سيسجل له في تاريخنا الكروي ‏وتحمل مع زملائه وزرا كبيرا في بث روح التحدي والفوز لكن المهمة تتطلب عونا ‏الى جانبه وخبرة تضع فريقنا في قلب المنافسة وليس ضيفا ينشد المشاركة الخالية ‏من البصمات والنتائج المطلوبة وستكون لقاءاتنا مع فرق متمرسة اقوى من ‏اليابان حاسمة واكثر تأثيرا في الشارع الرياضي وعليه تتطلب المواجهات خبرات ‏وتجارب تفوق الامكانيات الحالية التي رفعت عنها مباراة اليابان ورقة التوت وهم ‏يلعبون ببدلاء ناجحين.‏
اكاليل الغار التي نطوق بها منتخبنا الصغير وملاكه الفني والاداري وهو يحمل ‏بطاقة التأهل الى مونديال الامارات لن تثلمها اضافات نوعية من المعالجات الهادفة ‏لردم اخطاء حصلت في اكثر من مركز وافكار تخدم الغد لا نراها ثقيلة في الطرح ‏والتجسيد.‏

برمجة وتصميم المرام