السيد طالب الحصونة يناشد رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي
قائم مقام الزبير المكلف و مدير ناحية سفوان السيد طالب الحصونة يناشد رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي بالتدخل لأنصاف المزارعين في محافظة البصرة الذين يتعرضون لخسائر فادحة بسبب انخفاض اسعار محاصيلهم الزراعية نتيجة فتح الحدود امام المحاصيل المستوردة من دول الجوار.
حيث أوضح الحصونة ان المزارعين في محافظة البصرة و الذين ينتجون اكبر نسبة من المحاصيل الزراعية في جنوب العراق و بالاخص محصول الطماطم يواجهون خطر التعرض لخسائر فادحة نتيجة انخفاض اسعار محاصيلهم نتيجة فتح الحدود امام المنتوج المستورد و بالاخص في موسم الانتاج الحالي .
مبيناً ان المزارعين ينفقون اموالاً طائلة لشراء المستلزمات الزراعية من البذور و الاسمدة و الادوية الزراعية دون اي دعم من قبل الحكومة طيلة السنوات السابقة و ان المبادرة الزراعية لم تكن بمستوى الطموح الذي يحقق انعاش القطاع الزراعي و ان مفرداتها بسيطة جداً و لا تسد حاجة المزارعين و لم توزع بألية صحيحة .
و ذكر الحصونة ان المرجعية الرشيدة و خلال خطبة صلاة الجمعة و لأكثر من مرة دعت و وجهت بضرورة دعم و تطوير المجالات الاخرى و منها الزراعة و الصناعة و عدم الاعتماد الكلي على النفط , و التأكيد على الاكتفاء الذاتي و توفير المستلزمات الزراعية و تشجيع المزراعين كي لا يتركوا مجال الزراعة .
مضيفاً ان فتح الحدود امام المنتوج المستورد سيضر بأقتصاد البلد حيث سيؤدي الى اخراج العملة الصعبة التي يحتاجها في ظل الظرف الراهن و سيجعل من اقتصاد العراق اعرج يتكأ على ساق واحدة و هي النفط .
و من خلال غلق المنافذ الحدودية امام المنتوج المستورد و بالاخص خلال فترة طرح المنتوج المحلي الزراعي سيحمي سعر المحاصيل من خطر الانخفاض مع التأكيد على تشكيل لجان من قبل الجهات الزراعية و الحكومة المحلية للأشراف و متابعة الاسعار و الحيلولة دون التلاعب بها او رفعها من قبل المزراعين .
و من الجدير بالذكر ان نسبة 60% من المزارعين في قضاء الزبير و نواحيه قد هجروا مجال الزراعة بعد 2003 بسبب عدم وجود دعم حقيقي من قبل الحكومة و عدم وجود خطة واضحة لتطوير القطاع الزراعي و توفير المستلزمات الزراعية و عدم وجود قانون يحمي الاراضي الزراعية حيث تعرضت مؤخراً الى التجريف و البيع كقطع سكنية بصورة غير قانونية .



