الميناء يعزف لحن الأنتصار الاول في الدوري
عقيل هاتو: هذا الفوز بداية طريق الانتصارت
الديوانيه واليمن تفكان شفرة الانتصار وتنشدان اجمل الحان الفوز المينائي الاول
علي ألظالمي - مدير المكتب الإعلامي
عزف فريقا الميناء وضيفه زاخو لحنا كرويا جميلا وممتعا اطرب الحاضرين على مدرجات ملعب نفط الجنوب أو المشاهدين من على شاشة العراقية الرياضية الناقل ألحصري للدوري النخبوي هذا الموسم . بعد دخول الفريقين إلى أرضية الملعب تبينت نوايا الطرفين الهجومية وسرعة نقل الكره ولم تسمح لنا الدقائق للانتظار طويلا حتى شاهدنا مهاجم الميناء جاسم محمد ينفرد بالمرمى الزاخولي ويضع كرته فوق العارض وباستغراب الجميع، كان ذلك في الدقيقة الرابعة، المباراة لم ترتكن إلى الهدوء اللعب يجري سجالا بين الفريقين هجمة للميناء وأخرى لزاخو الدقائق تمر مسرعه لجمالية الأداء والجمل التكتيكية التي أداها اللاعبون تتهاوى داخل الميدان الجميل، الميناء يحقق الافضليه بالتواجد في ساحة خصمه الذي أخطره بعدة كرات كان بطلها في الكثير من الأحيان حارس زاخو، عقيل هاتو زرع ثلاثة مهاجمين يتحركوا على مرمى زاخو نواف فلاح وحسن حمود وراس الحربة احمد شرشاب يساندهم من الخلف علاء الصاصي لتكثيف الهجوم وتسجيل هدف السبق ومن اليمين جاسم فيصل ومن اليسار صفاء حسين وأعتمد في الوسط على امكانات المحترف الكاميروني اكو بوتا لرد هجمات زاخو عند الارتداد فتوالت الهجمات والفرص الخطرة .
الفريق أدى إلى حد بعيد ماطلبه المدرب ولكن معضلة الفريق لا تزال قائمه المتمثلة بإضاعة الفرص السهلة وكذلك في بعض الأحيان فقدان الكره بسهوله سواء إثناء التمرير أو للتسديد واجتياز الخصم وهذا يجب أن لا يغفله الكادر التدريبي في المباريات القادمة للفريق إذا ما أراد آن يؤدي بصوره صحيحة . وعودة إلى أجواء اللقاء الفنية نرى أن زاخو وقف ندا قويا للميناء وأدى مباراة كبيرة عبرت عن ما تحتويه صفوفه من لاعبين مميزين في كل الخطوط يتقدمه صاحب أعلى صفقه في الدوري العراقي هذا الموسم السوري فراس الخطيب وزميله رجا رافع وفراس إسماعيل وكذلك سعيد محسن ومن الخلف صفوان عبد الغني والفريق يضم خط دفاع قوي ومتماسك وهذا ما ولد ظغطا على فريق الميناء وسبب له الإحراج في الكثير من الأوقات بحيث اعتمد المدرب السوري القدير محمد قويض على البناء التدريجي في بناء الهجمة حيث تمر بلاعب الارتكاز صفوان عبد الغني مرورا بسعيد محسن ثم تلعب إلى فراس الخطيب أو رجا رافع الذين تبادلا الأدوار الهجومية مع فراس إسماعيل وسببوا إرهاقا لمدافعي الميناء خلال الهجمات التي قادها زاخو .
التهديد للمرميين لم ينتهي طوال هذا الشوط الممتع والذي ظهر فيه الفن الكروي الذي يمتلكه الفريقان وأكد إن الدوري العراقي لازال بخير ، وبعد فرصه ضائعة للميناء حرمتنا من مشاهدة أول أهداف اللقاء عندما تصدى منعم فليح لكرة نواف فلاح في الدقيقة الخامسة والثلاثين جاءت الدقيقة الثامنة والثلاثين لتعلن ولادة هدف للضيوف جاء عن طرق القائد فراس الخطيب عندما غالطت كرته الثابتة الحارس كرار إبراهيم لتستقر على يساره بعد أن أبدع في لعبها الخطيب، زاخو حقق الافضليه في الدقائق التي تلت الهدف وكاد أن يسجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من تسجيل هدفه الأول ألا أن بسالة خط الدفاع والحارس أفسدت نوايا الضيوف للخروج من الشوط الأول متقدمين بهدفين ، وبعد إن ضن الجميع أن الشوط سينتهي بتقدم زاخو انبرى اللاعب الرائع احمد صادق لكره مرفوعة داخل منطقة الجزاء ليضعها داخل شباك الحارس بضربه رأسيه رائعة رغم قصر قامته ألهب فيهيا حماس الجماهير المتواجدة لمتابعة اللقاء كان ذلك عند الدقيقة ألثانيه من الوقت بدل الضائع للشوط الأول المنتهي بالتعادل بهدف .
الشوط الثاني دخله الطرفان بنوايا مختلفة حيث شاهدنا الميناء يندفع بكامل خطوطه لتسجيل هدف الفوز مع تراجع لخطوط زاخو وربما هي محاوله للحفاظ على نتيجة اللقاء والتفكير بنقطه تكون كبيرة على ارض خصم مثل الميناء ، ا لا أن صاحب المبادرة الهجومية تحقق له ما أراد في مستهل الشوط الثاني عندما وضع المشاغل احمد شرشاب كرة فنيه من بين المدافع والحارس لتصطدم بالعامود الأيمن لمرمى زاخو وتتجاوز خط المرمى دون أن تمس الشباك معلنتا تقدم الميناء بالهدف الثاني وسط أفراح جماهير الفريق الهيستيريه في القيقه ال(51)، لتتعرج المباراة إلى الجمالية إذ بقي الميناء على حالة الهجوم محاولا إحراز هدف الاطمئنان حيث أضاع كرات خطيرة كان يمكن أن يحرز منها أهداف أخرى وأخطرها كرة اليمني علاء الصاصي المنفرد بالمرمى ليسدد فوق العارضة بقليل، مدرب زاخو أحس بخطورة الموقف فحاول أجراء إصلاحات لطريقة الأداء ليبادر بتبديل تكتيكي بإخراج حميد إسماعيل والزج بالمهاجم الشاب يونس شكور وإعادة لاعب الوسط فراس إسماعيل إلى الخلف كذلك سحب مسرور رضوان وأشرك برزان شيرزاد وأخرج رجا رافع الذي يبدو انه فقد الكثير من لياقته البدنيه في الشوط الثاني وادخل سالار عبدا لجبار بدلا لاياد خلف هذه التبديلات حاول فيها مدرب زاخو العودة للمباراة وفعلا تحسن أداء الفريق واخذ يبادل الميناء الهجمات وعادت الإثارة لجو اللقاء ولظهر فراس الخطيب كل خبرته وامكاناته التي يتمتع بها واثبت انه مكسب كبير لكرة زاخو هذا الموسم اذ سبب قلقا كبيرا لدفاع الميناء من خلال بحركاته ولمساته والتسديدات التي وقف لها بعض الأحيان الحارس المتألق كرار إبراهيم ومرات المدافعان الصادق وصفاء حسين الذين كانا نقطة الإشعاع في الخط الخلفي للسفانه ، بالمقابل عندما نقرأ أفكار مدرب الميناء ينضح لنا انه حاول البناء الهجومي والسيطرة على وسط الميدان ويتبن هذا جليا عن طريق تبديلاته التي زج فيها لاعبي وسط ذات نزعه هجومية عندما أشرك الشاب القادم علي حصني بدلا من حسن حمود ودفع بحسين محسن بديلا لنواف الذي يبدو انه بحاجه إلى نفس كامل للمباريات إذ ينخفض أداءه في الشوط الثاني ولو يصعد هذا اللاعب من لياقته لكان ذات تأثير كبير وخاصة في الحصة ألثانيه وكذلك إشراك فيصل كاظم بديلا لأحمد شرشاب ومن خلال هذه التبديلات أراد هاتو أن يبقي زمام الأمور بيده حتى لا تضيع المباراة من يده ونجح في الرهان لان المدرب المقابل رمى بكل أوراقه للتعديل فكان الفريق أكثر اتزانا ولم يتأثر رغم محاولات زاخو التي شهدت تحرك يونس شكور وسالار عبدالجبار عند دخولهم وارتفاع مستوى المحترف السوري فراس الخطيب لتبقى نتيجة المباراة على وضعها ويحقق الميناء أول فوزا له وكان مستحقا .
وللاماته أن الفريقان قدما أجمل مباراة في الدوري حتى ألان أشاد بها الجميع شكرا ومبروك للميناء الفوز والأداء الرائع وشكرا وهاردلك لزاخو المتعة والأداء الكبير. لأننا استمتعنا بأحداث اللقاء



