وزارة الشباب والرياضة تطلق مشروع المدارس الرياضية التخصصية

بغداد/ اصوات العراق: قال مصدر في وزارة الشباب والرياضة، الجمعة، ان الوزير جاسم محمد جعفر، اعلن عن اطلاق مشروع المدارس الرياضية التخصصية رسميا، والمباشرة بالعمل به وبصورة متكاملة عبر انشاء خمس مدارس في بغداد تليها مدارس اخرى لمختلف الالعاب في بغداد والمحافظات.
واوضح المصدر لوكالة (اصوات العراق) ان الاعلان عن المشروع "جاء خلال حفل مركزي اقيم في الوزارة وحضره ممثل لجنة الرياضة والشباب في البرلمان الدكتورة ثريا نجم والدكتور عبد القادر زينل والدكتور موفق المولى الخبيران الرياضيان المغتربان وكبار المسؤولين في الوزارة".
من جهته، قال وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر في كلمته بالمناسبة، ان "هذا المشروع الطموح يعد الاساس لرياضة عراقية متطورة ويمثل نقلة حقيقية للرياضة الى مرحلة جديدة من التطور عبر اعتماد الصيغ العلمية والموضوعية في جميع مفاصل العمل في هذا المشروع، ليكون ضمن مصاف المشاريع العالمية المماثلة له".
وأعرب عن ثقته بأن المشروع "سيكون متميزا الى درجة تكون محل فخر العراقيين وتاتي بثمار مهمة على صعيد المنتخبات الوطنية، بعد ان اخذت الوزارة على عاتقها بناء وتهيئة المنشات الرياضية من ملاعب وقاعات متكاملة تغطي مختلف الالعاب في هذه المدارس التخصصية".
واهاب جعفر "بجميع المختصين والاكاديميين والاعلام الرياضي ان يكون حلقة مكملة لهذا المشروع، والذي ينتظر منه الشيء الكثير"، مبينا أن الوزارة "ستكون مرحبة ومباركة لجميع الطروحات التي تخدم الرياضة العراقية وبسرعة وفاعلية وكما حصل اثناء الاجتماع الذي سبق الافتتاح، وتم فيه استضفة الدكتور عبد القادر والدكتور موفق، حيث اخذت طروحاتهما طريقها الى التنفيذ".
واوضح ان "الحكومة وبعد التشاور المسبق حول هذا المشروع الذي يؤسس لرياضة عراقية متقدمة، كانت من الداعمين لهذا التوجه وبمباركة لجنة الشباب والرياضة في البرلمان، التي وقفت على جميع حيثيات العمل بالمدارس الرياضية التخصصية واكدت دعمها له باعتباره مشروعا وطنيا يشمل في مضمونة خارطة العراق بالكامل من الموصل الى البصرة مع وجود كم هائل من المواهب الرياضية الخام التي هي احوج ما تكون للصقل والعناية لتاخذ طريقها الى الانجاز".
واضاف: "نحن نتوقع ان تكون هناك صعوبات وعراقيل في العمل وتلكوء هنا وهناك ولكن رهاننا على ان المشروع وطني ستراتيجي كبير ووجود الغيورين المخلصين من ابناء العراق الداعمين لعمل الوزارة عبر هذا المشروع سيكون خير حافز لنا للنجاح".
من جهته استعرض مستشار الوزارة لشؤون الرياضة الدكتور حسن علي كريم،  جوانب مهمة من عمل المشروع ولجانه العاملة بصورة تفصيلية، "مؤكدا ان البناء الذي نفذته الوزارة متمثلا بالمشاريع الرياضية الكبيرة لابد ان يوازيه بناء اخر في الجانب البشري وتاهيل الشباب الموهوب بمشروع كبير مكمل لمشروع الرياضي الموهوب الذي اثمر نتائج رائعة بفترة قياسية".
واضاف ان "حاجة المنتخبات الوطنية والاندية الى الطاقات الشابة الموهوبة هي حالة ملحة وضرورية وكان لابد لنا ان نواكب التطور من حولنا ولا نبقى اسيري المحدودية في الانجاز وانتظار اللاعب الجاهز الذي يهيء نفسه بذاته وفق اطر قصيرة لا تناسب بلدا بحجم وامكانيات العراق".
ونوه الى ان "المشروع الجديد هو مشروع تكاملي فيه نصيب للاتحادات الرياضية الاولمبية وخبرائها وكذلك للجهات الاكاديمية في وزارة التعليم العالي، مع تعاون متميز لوزارة التربية والنتيجة بالمحصلة رفعة الرياضة العراقية وتطورها الى مصاف الانجازات العالمية".

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

برمجة وتصميم المرام