حكيم شاكر: فريقنا رقم صعب في منافسات غرب آسيا
واصل منتخبنا الوطني تدريباته في الكويت استعدادا لموقعة سوريا غد الخميس المقبل على ملعب الصداقة والسلامة في نادي كاظمة , وكان منتخبنا الوطني قد حقق فوزا ثمينا في إولى مبارياته في بطولة غرب آسيا السابعة بتغلبه على منتخب الأردن بهدف واحد مقابل لاشيء في المباراة التي أقيمت على ملعب علي صباح السالم في نادي النصر الرياضي وأدارها السادة علي محمود شعبان من الكويت و محمد يسري بن محمد من ماليزيا وياسر احمد من الكويت ومحمد محمد عبد الله من الإمارات .في المؤتمر الصحفي الذي عقد اثر انتهاء المباراة قال الكابتن عدنان حمد مدرب المنتخب الأردني بأنه سعيد بأداء فريقه ومقتنع بما قدمه اللاعبون خلال دقائق المباراة وإن فريقه يضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون للمزيد من الوقت لزيادة الانسجام بينهم , وأضاف بأن فريقه كان قادرا على إدراك التعادل لو استغل اللاعبون الفرص التي تهيأت لهم خلال دقائق المباراة , وتوقع أن يظهر فريقه بشكل أفضل في مباراته أمام المنتخب السوري يوم الأحد المقبل .أما الكابتن حكيم شاكر مدرب منتخبنا الوطني فقد أعرب عن سعادته بالفوز المهم على المنتخب الأردني الذي وصفه بأنه فريق كبير ومدربه على اطلاع بخفايا الكرة العراقية , وهو الفوز الذي جعل فريقه في صدارة فرق المجموعة الثالثة وجعله قريبا من التأهل للدور نصف النهائي , مؤكدا بأنه وجه لاعبيه بفرض رقابة مشددة على مفاتيح لعب الفريق الأردني مع الاحتراس الدفاعي للمحافظة على نظافة المرمى , وأضاف شاكر بأنه مدرب مؤقت للمنتخب العراقي الذي يضم وجوها شابة سيكون لها شأن كبير في السنوات القليلة المقبلة وسيكون الفريق رقما صعبا في منافسات هذه البطولة .وفي تصريح خاص لموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية قال الكابتن حكيم شاكر مدرب منتخبنا الوطني بأن هذا الفوز هو بداية خير للمنتخب العراقي , وعلى الناس الذين يؤمنون بالتغيير عليهم أن يتقبلوا كل شيء , الفريق العراقي بالرغم من الفوز كان ينقصه الكثير و كنت أتمنى أن يكون المستوى أفضل وأن يترجم لاعبونا الفرص التي تهيأت لهم إلى أهداف لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه , المهم بأننا لعبنا بأسلوب جديد واستطعنا أن نجرد الفريق الأردني من مفاتيح لعبه , ولم نسرع من إيقاع المباراة لأننا نعرف بأن الفريق الأردني يعتمد على الهجوم المرتد السريع وفعلا حصلنا على الكثير من الفرص التي لو استغلت بالشكل الصحيح لكنا قد خرجنا بنتيجة أكبر . وأضاف كان بإمكان لاعبينا أن يقدموا أكثر مما قدموه لكن حساسية المباراة وكونها المباراة الأولى للفريق في البطولة جعل تفكيرنا ينصب في الحصول على ثلاث نقاط على حساب أمور أخرى .وعندما سألناه عن موقف الفريق العراقي وهل إنه قد ضمن التأهل للدور نصف النهائي أجاب بأنه ليس هناك شيء مستحيل وممكن أن يحدث أي شيء لذلك علينا أن نحترم الفريق السوري وأن نضعه في حسابنا ونحلل طريقة لعبه ونلعب من أجل الفوز لنضمن التأهل بالرغم من ان الفريق السوري يعد مبهما بالنسبة لنا لأنه لم يلعب لحد الآن لكنني سأحاول دراسة طريقة لعبه خلال هذه الأيام وتحديد نقاط القوة والضعف لديه لكي نضع طريقة اللعب المناسبة للمباراة , وعن اعتماده على الشباب في التشكيلة الوطنية قال بأنه من أكثر المدربين الذين يحترمون قدرات الشباب وأملي بأن يستغلوا هذه الفرصة وأن يثبتوا قدراتهم وإمكانياتهم في هذه الفترة الذهبية .
وكان قد حضر المباراة وفد يمثل السفارة العراقية في الكويت ونقل تحيات سعادة السيد محمد حسين بحر العلوم سفير العراق وتمنياته للوفد بطيب الإقامة وتحقيق النتائج الجيدة التي تليق باسم العراق وتاريخه , واحتفل أعضاء الوفد مع الجماهير العراقية التي حضرت المباراة بأعداد كبيرة والتي كان لها دور بارز في مؤازرة الفريق وشدّ أزره طيلة دقائق المباراة, وبعد المباراة احتفت الجماهير بالفريق العراقي وهي تردد الأهازيج والهتافات أمام الحافلة التي أقلت الفريق إلى مقر إقامته في فندق موفينبيك في المنطقة الحرة , وهنا لا بد لنا أن نشيد بالدور الكبير الذي لعبه السيد احمد عادل المسؤول عن رابطة مشجعي المنتخب الوطني العراقي في الكويت في تحشيد الجماهير لحضور المباراة وتهيئة الأعلام العراقية للمشجعين وكذلك قيامه بتنظيف المدرجات الخاصة بالمشجعين العراقيين قبل المباراة .في السياق نفسه نفى الكابتن عبد الكريم ناعم مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني الأخبار التي ترددت عن إبعاد الحارس محمد حميد من قائمة الفريق المشارك في بطولة غرب آسيا التي تتواصل مبارياتها في الكويت هذه الأيام , وأضاف ناعم بأنه من غير الممكن أن يعتمد الفريق العراقي – أو أي فريق - على حارسين اثنين في منافسات بطولة مثل بطولة غرب آسيا.



