بادية سفوان تعود لترتدي ثوبها الاخضر من جديد
بعد سنوات شحت فيها الامطار و قل الاهتمام بالزراعة من الله على العراق هذا العام بأمطار غزيرة روت مساحات شاسعة من الاراضي الجرداء لتحولها الى لوحة فنية جميلة برز اللون الاخضر فيها كأحد ملاحمها المميزة.
حيث تمتد بادية سفوان على طول الحدود الكويتية وصولاً الى الحدود الادارية لمحافظة البصرة مع محافظة ذي قار و كانت فيما سبق محط رحال الكثير من البدو من شبه الجزيرة العربية الذين استهوتهم الارض بكثرة الرعي فيها و تحوي على انواع مختلفة من الابل و الاغنام و الماشية .
و شهد هذا العام تجدد ظاهرة السفرة البرية او ما تسمى محلياً بالكشتة حيث يتجمع الاهالي و الاصدقاء و يخرجون لقضاء الوقت في البادية ليتمتعوا بنقاء الهواء و جمال الطبيعة التي شكلتها قدرة الخالق .
و اهالي سفوان برغم بيئتهم التي تحيطها البادية و لوجود جبل سنام هذه الظاهرة الفريدة من نوعها جغرافياً تولدت لديهم هواية منذ سنوات عدة و هي الكشتة في مواسم الربيع.
و كانت لنا وقفة مع مجموعة من الاهالي و الوجهاء برفقة السيد طالب خليل الحصونة مدير ناحية سفوان لدى خروجهم للبر حيث اعدوا موائد الطعام و القهوة العربية التي تفوح رائحتها لتمتزج برائحة العشب الاخضر و الهواء الصافي .
و دعى الحصونة الحكومة المحلية في البصرة بأخذ مقترح ناحية سفوان بعين الاعتبار بتحويل منطقة جبل سنام و بادية سفوان الى منطقة سياحية لما تمتلكه من اماكن تجتذب المواطنين من خلال توفير بعض الاستراحات و المرافق الخدمية و استغلالها بتوفير الفرص لليد العاملة في البصرة.
أضافة الى وضع خطة جدية لتطوير القطاع الزراعي من خلال تشجيع الاستثمار و توفير المستلزمات الزراعية و المعدات للمزارعين .

تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور
تحميل صور



