أسرع العربيات
اعادتني العداءة الذهبية دانة حسين عبد الرزاق الى طرق موضوع اخر عن العاب القوى بفوزها الاخير بسباق ملتقى زيتونة المقام في تونس وحصادها ذهبية سباق مئة متر برقم جديد مقداره 11 ثانية و70 من اجزائها .
الانجاز الجديد لدانة اكد تميزها عربيا وجدارة نيلها لقب اسرع امرأة عربية منذ تخطيها جميع المنافسات في بطولة العرب والدورة الرياضية العربية التي جرت في الدوحة ومشركتها في اولمبياد لندن واختزالها رقمها السابق.
المتتبع لمسيرة العداءة العراقية التي تفوقف في سباقات السرعة مئة ومئتي متر والبريد يجد تصاعدا في ادائها ونتائجها بأشراف مدربها يوسف عبد الرحمن كانت اولى ملامحها تسجيلها 11 ثانية و99 من اجزائها لتتربع على عرش العداءات العراقيات وحلت ثانية في مجموعتها خلال التصفيات في اولمبياد لندن برقم قدره 11 ثانية و91 من اجزائها.
حققت دانة رقما جديدا في مشاركة عربية بلغ 11 ثانية و88 من اجزائها لتصل الى 11 ثانية و70 في اخر انجازاتها في ملتقى زيتونة في تونس في سباق 100 متر واعلنت استعدادها لاختزال رقمها والوصول الى منصات التتويج القارية ولم تستبعد نيلها مرتبة متقدمة في اولمبياد ريو دي جانيرو بعد عامين لو توفرت لها التسهيلات المطلوبة والتدريب الدقيق والاحتكاك الامثل مع بطلات اللعبة في اسيا والعالم.
سنوات قلائل تفصل هذه العداءة عن اعتزال رياضتها المفضلة اذ انها اليوم بعمر ثمانية وعشرين عاما وتتطلع الى تسجيل افضل الارقام في فعاليات السرعة بالرغم من صعوبة المهمة التي تعتمد على نواح نفسية وفنية وعلمية في المطاولة واستمرار التواجد على منصات التتويج ونرنو معها الى اختزال سباقها والاقتراب من الارقام العالمية التي تتصدرها شيلي ان فريزر برقمها القياسي 10 ثوان و49 من اجزاء الثانية .
الفارق بين دانة وبطلة العالم والاولمبياد ثانية واحدة و21 من اجزائها في سباق 100 متر لكنه يعد دهرا في منافسة الجري السريع عسى ان تجد الطريق نحو ارقام تقربها من بطلات اللعبة اسيويا والانتقال الى مضامير اكثر اتساعا للإنجازات بالتخطيط السليم والمعايشة المثمرة ولو عادت دانة بلقب جديد ووسام ذهبي اخر في سباق مئتي متر في ملتقى زيتونة في تونس فسيكون لسباقات السرعة حكاية اخرى في هذه الزاوية ان شاء الله.



