مايكروسوفت في موقف لا تحسد عليه بسبب تراجع أسهمها

مايكروسوفت في موقف لا تحسد عليه بسبب تراجع أسهمها

يواجه ساتيا ناديلا، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت الأمريكية منذ 11 شهرا، فترة عصيبة قد تعصف بأي إمكانية لاستمراره على رأس الشركة التي كانت يوما رائدة لمجالي الإلكترونيات والبرمجيات في العالم.

فقد تراجعت قيمة أسهم الشركة 9 بالمئة بعد الإعلان عن نتائجها الفصلية، وتراجع عائدات الشركة، وإن لم تكن النتائج مخيبة للآمال، إلا أن العديد من المستثمرين بدأت تساورهم الشكوك حول مستقبل الاستثمار في الشركة.

ومن أبرز ما كشفت عن مايكروسوفت في تقريرها الفصلي أن عائدات قطاع الحواسيب قد تراجعت 13 بالمئة، وأن نظام ويندوز يواجه تحديات جمة، وإن لم تنفِ أنها قد جمعت أرباحا لا بأس بها من التحديث من ويندوز إكس بي إلى ويندوز 7.

 

وحتى الآن تسير الأمور بصورة جيدة منذ تولي ناديلا إدارة الشركة، ولكن المؤشرات لا تبشر بخير، وقد تحدث تطورات غير متوقعة تقلب الموازين