اعداد المراجعين على مكتب النائب الاول لمحافظ البصرة تتضاعف اسبوعا بعد اخر لعرض طلباتهم وشكاواهم في مشروع يوم الخميس الاسبوعي
مكتب اعلام النائب الاول - خاص:
يواصل النائب الاول لمحافظ البصرة عن كتلة الاحرار المهندس، محمد طاهر التميمي ، بالمشروع الذي اطلقه منذ توليه منصبه التنفيذي بالحكومة المحلية (مشروع يوم الخميس) بأستقبال وتلقي طلبات شكاوى المواطنين ليتضاعف اعدادهم يوما بعد اخر بالازدياد بالازدحام على مكتبه الرسمي في يوم الخميس من كل اسبوع ، للقاءهم وعرض مطالبهم وشكاواهم عليه بشكل مباشر".
![]()
![]()
![]()
وقد حفل مكتبه الحكومي اليوم الخميس بتوافد وازدحام عشرات المواطنين بمختلف شرائحهم من مركز المحافظة ، وبقية الاقضية والنواحي بحسب بيان صادر عن مكتبه الاعلامي ، والذي يشرح فيه الحالات لمختلف المراجعات والشكاوى التي وفدت الى النائب الاول للمحافظ ، محمد التميمي ، لحل مشاكلهم ، وطلباتهم التي اشار البيان الى قضايا ومراجعات تنوعت بمجال الصحة والخدمات ، والكهرباء ، وشعبة الفقراء ، ومؤسسة الشهداء ، ودائرة الماء ، والمجاري ومخاطبات متعلقة بجامعة البصرة ، والكهرباء ، والتقاعد ، وشعبة الفقراء ، واخرى متعددة المواضيع والعناوين عرضها المراجعين على نائب محافظ البصرة".
ويرى الكثير من الاعلاميون والمهتمين بالشأن الحكومي على صعيد اداء وعمل الحكومات المحلية في البلاد ، وبالخصوص مع الازمة الاقتصادية والضائقة المالية التي يمر بها البلد بسبب الحرب على الارهاب لاستعادة المناطق الغتصبة من الدواعش ، وبسبب انخفاظ اسعار النفط ، ان" هذه الخطوة الحكومية من قبل السلطة التنفيذية تعد مسبوقة من نوعها في باب تحمل المسؤول ، واستقباله بشكل مباشر مشاكل وطلبات المواطنين بمختلف مواضيعها ، والتي لم يجريها أي مسؤول محلي بهذا الصدد بأستقبال ومتابعة طلباتهم وشكاواهم على الصعيد المحلي في الحكومة المحلية منذ سقوط النظام البائد في العراق".
فيما ذكر مواطنون اخرون ان" هذه الكثرة والازدحام على مكتب النائب الاول لمحافظ البصرة ، تأتي في سياق التعاون الجاد والصادق والسريع المبذول من قبل المهندس التميمي لطلباتهم مع الدوائر الحكومية والجهات المعنية امام انظارهم مباشرة ، وهو يقوم بمتابعتها ، ويشاهدوه كيف يوجه فيها بحرقة قلب ، وتأكيد من قبله هاتفيا او عبر مخاطبة تلك الدوائر بكتب رسمية لضمان سرعة تنفيذها وانجازها على وجه السرعة ، حرصا منه على المواطن البصري من بذل مجهود ومتاعب ووقت ، والدخول في متاهة المراجعات الحكومية التي تتعب كاهل المواطن البصري"



