النائب الاول لمحافظ البصرة يرعا مهرجان انتفاضة الصدر المقدس 3/17 في المركز الثقافي النفطي

النائب الاول لمحافظ البصرة يرعا مهرجان انتفاضة الصدر المقدس 3/17 في المركز الثقافي النفطي

 

 
 
مكتب اعلام النائب الاول - خاص:
 
رعا النائب الاول لمحافظ البصرة المهندس ، محمد طاهر التميمي ، المهرجان الثالث لانتفاضة الصدر المقدس التي هزت اركان النظام النظام البعثي الصدامي المجرم في 1999/3/17 بعد استشهاد المولى المقدس محمد محمد صادق الصدر ونجليه .
 
ونقل بيان صادر عن المكتب الاعلامي لنائب محافظ البصرة ، ان" المهرجان الذي حضره النائب الثاني لمحافظ البصرة ، ضرغام الاجودي ، وعدد من اعضاء مجلسي النواب ، والمحافظة ، ووفد من كتلة الاحرار في البصرة ، وعدد من المسؤولين ، ورجال الدين ، وشيوخ العشائر ، واعداد غفيرة من ذوي شهداء 3/17 ، وحشد كبير من المواطنين بمختلف شرائحهم ، في المركز الثقافي النفطي ، وسط تغطية اعلامية واسعة لوسائل الاعلام المرئية والمسموعة لاحياء هذه الذكرى الابية".
 
واضاف البيان ان" المهرجان تضمن كلمة النائب الاول للمحافظ المهندس ، محمد طاهر التميمي ، وقصائد شعرية للشاعر، علي المنصوري ، وتواشيح معزية لانتفاضة الصدر المقدس القاها الملا والمنشد ، مالك الاسدي ".
 
ولفت البيان الى ان" المهرجان اختتم بتكريم عوائل شهداء انتفاضة الصدر المقدس في 3/17 ، من قبل النائب الاول ، والذين ثمنوا له هذه الالتفاته الرسالية لاحياء شهداء الانتفاضة الصدرية المقدسة ولثلاثة سنوات متتالية برعاية الحكومة المحلية لمحافظة البصرة ".
 
يذكر ان" عوائل الشهداء قدموا شكرهم الى السيد " مقتدى الصدر " من خلال اهداءهم درع الشكر والتقدير الى سماحته لرعايته شهداء انتفاضة ٣/١٧.
 
النائب الاول لمحافظ البصرة يرعا مهرجان انتفاضة الصدر المقدس 3/17 في المركز الثقافي النفطي
 
 النائب الاول لمحافظ البصرة يرعا مهرجان انتفاضة الصدر المقدس 3/17 في المركز الثقافي النفطي
 
 النائب الاول لمحافظ البصرة يرعا مهرجان انتفاضة الصدر المقدس 3/17 في المركز الثقافي النفطي
 
 النائب الاول لمحافظ البصرة يرعا مهرجان انتفاضة الصدر المقدس 3/17 في المركز الثقافي النفطي
 
النائب الاول لمحافظ البصرة يرعا مهرجان انتفاضة الصدر المقدس 3/17 في المركز الثقافي النفطي
 
 
وفيما يلي كلمة السيد النائب الاول لمحافظ البصرة المهندس ، محمد طاهر التميمي :
 
السادة والسيدات الحضور ... اصحاب المقامات ورجال الدين ... ذوي الشهداء الاكارم ...
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته ....
 
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم (انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى)
صدق الله العلي العظيم
 
انهم فتية ورثوا الشجاعة من ابيهم ... لانهم رجالٌ خلقوا من اجله ...
كان هدفهم الثأر والتغيير والاصلاح ...
فثأروا ... وزلزلوا الارض تحت اقدام الطواغيت ...
وغيروا بدمائهم حكم بعثٍ كافرٍ بغيض ...
 
اما الاصلاح .. فقد تركوه لبقية ال الصدر وحامل رايته ... عارفين بأن دمائهم سوف تنتصر .. وستسقي نخلة الرجال في بصرة الجهاد ...
 
فليتهم كانوا معنا لننتهل منهم دروساً في الصبر والوفاء ...
لأن فيهم عنوان البطولة والفداء ... وفيهم منارٌ للعزة والاباء ...
وفيهم منبع للفكر والعطاء ... بل وفيهم اخلاقُ ودين العرفاء ...
ايها الشهداء وذوي الشهداء ...
ثورتكم كانت ... ولا زالت ... وسوف تبقى ............... وسوف تبقى...
لانها الطاهرة ..... الشريفة .... المظلومة .... المغدورة ....
(1)
لم تكن اهدافها السلطة والمال والجاه ....
بل كانت اهدافها ان تسيل دماء ُ رجالِها .. ثأراً لفقد المصلح المقدس محمد محمد صادق الصدر ونجليه ...
وهم على يقينٍ من انهم سيلتحقون بركب ابيهم الصدر ...
لانهم لم يطيقوا الحياة بدون رؤية وجه القمر ...
او سماع الصوت الملكوتي , الذي يخترق القلوب .. لا مسامع عشاقه ...
لان مسامعهم قد رأت نور هداه ...
فلم يسمعوا الا نداء دمائهم , واجسادهم , وكلِ جوارحهم ..
نداء ُيا لثارات الشهيد الصدر...
انها حقاً انتفاضة مقدسة ..لان فيها رجال خلقوا من اجل محمد الصدر(قدس)
 
كم ارادوا البعض ان يتسلقوا على اكتافها ... فأبت الا ان تبقى مقدسة ...
نعم ... مقدسةٌ بدماء شهداءها ... بدين رجالاتها ... بعفة نسائها ...
بصبر شيوخها ... بلوعة اطفالها ...
مقدسة ... بهدم بيوتها ونهب ممتلكاتها ...
مقدسة ... بهذا الوجود والتلاحم لعوائل الشهداء ...
انهم كانوا بيننا في الازقة .. وفي الجامعات والمدارس .. وفي صلاة الجمعة ..
وفي ميادين الجهاد العسكرية والفكرية .. والاصلاحية المهدوية ...
 
(2)
 
لقد كانت ثورتهم الاصلاح... وتستمر ثورة الاصلاح .. من مصلحٍ راعٍ لتلك المسيرة
الزاحفة لحين الظهور المبارك لامامنا المهدي (عج)
فابن الصدر اجدر بحماية ورعاية ميراث ابيه .. في العطاء والتضحية ..
وفي الثورة والاقدام والتغيير...
كثير من يواجه المستكبرين .. ويحقق مكاسب عسكرية وسياسية ..
وانتصارات ظاهرية ...
ولكن قلما تجد من ينصر للمسكين والفقير...ليطالب بخدمته وتوفير لقمة عيشه ,
وكسوة اطفاله , وصون دمه وعرضه وشرفه
الممانعة والمقاومة ومواجهة المستكبرين ...... انجاز كبير ....
الا انه ليس الغاية ... هو هدف مشروع وشريف وديني مقدس ...
فالغاية غير الهدف ...
الغاية في منهج ال الصدر هم فقراء الشعب ... هم محروموا الشعب ..
الذين لا يمتلكون قوتهم ولا كسوتهم ... ويستحقون الدفاع عن شرفهم وكرامتهم ..
وهنا سر ال الصدر... وسر من يتبعهم ... او سر اتباعهم
فمن هذا المنطلق نفهم سر وحدة الشعوب خلفهم... واصطفاف اطياف الشعب خلفهم.
وهذا هو دورهم المميز... وحدة الشعوب .. وحدة الوطن ...
لا يجيده غيرهم عبر التاريخ ..لانفرادهم بموهبة الرقة والعاطفة , والرحمة الالهية .
فهم مظهر الرحمة الالهية ..عاطفة ورقة , تحاكي وتناغم كل مظلوم وفقير ومسكين.
تقنعه ولو باقل العطاء ... وترضيه ولو باقل الجزاء ... وهكذا شهدائنا على اثارهم
يقتدون .. وبشفاعتهم يكرمون ...
(3)
فعلينا نحن عوائل وابناء الانتفاضة المقدسة ... ان نلتزم بمنهج ال الصدر ..
ونسير على خطى ابنه المكرم , ما دام حافظاً للميراث ...
قائداً لمسيرة الفقراء والمساكين في الاصلاح والتغيير ...
والا نجانب الحق , وتذهب اهوائنا مع كل من هب ودب .
فالولاء لال الصدر رضا لشهدائنا ... والولاء لمنهج ال الصدر قرة عين لشهدائنا...
فلا نخون الامانة ... فلا نخون الامانة ..لان ابنائنا الشهداء احياء يشعرون بما نفعل.
وينظرون الينا ... فلتقر اعينهم بنهج ال الصدر ... ودماء ال الصدر...
وتضحيات ال الصدر ...
 
ولهذا صار لزاماً علينا ان نحيي هذه الانتفاضة .. وان نرعاها ..
لا لاجل مصالح شخصية او حزبية ... بل لاستذكار الشهداء ... وتخليد ذكراهم وذكرى الانتفاضة ... والاستمرار باقامة المهرجانات لها بشكلٍ رسمي ..
لان عوائل الشهداء يستحقون منا اكثر من ذلك ..
وهم الذين همشت حقوقهم من قبل الفاسدين ... الذين يحاولون تسويف المصادقة على تعويض ممتلكاتهم ودورهم المهدومة .. بعد ان اكملناها ورفعناها الى بغداد لاجل المصادقة , وصرف اموالهم المحجوزة هناك ..
وارسلنا المخاطبات تلو المخاطبات دون جدوى ..
الا ان التسويف كان بقصدٍ واضح ومتعمد ...
لانكم ابناء البصرة وابناء هذه ىالانتفاضة الشريفة ...
حسبوا ان انتفاضة الصدر المقدس قد ماتت ونساها الناس ...
ولم يعلموا انها اثمرت الرجال تلو الرجال..
 
فمنهم من سلكوا طريق المقاومة الشريفة ضد المحتل واذنابه الارهاب ..
ومنهم من اختاروا جنة الصدريين في مشوار هذا الطريق ..
ومنهم من تحشدوا لاجتثاث الفاسدين الذين جثموا على صدور المظلومين والفقراء ..
بثورة ٍ اصلاحيةٍ هي من ثمرات الانتفاضة ..
وصرخة من صرخات ال الصدر ... لتغيير الفاسدين والمجرمين وارجاع حقوق المظلومين ..
 
انتم لا تستجدون منهم ... بل هي حقوقكم واموالكم ودوركم ...
يجب ارجاعها ومعاقبة من تسبب بتأخيرها الى الان ...

. وسنبقى ناصرين لكم ما دمنا ودامت الحياة ...

برمجة وتصميم المرام