الحمداني: لازلنا نقيم طبيعة إعادة إعمار مئذنة ومنارة الحدباء

الحمداني: لازلنا نقيم طبيعة إعادة إعمار مئذنة ومنارة الحدباء

بحث وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الامير الحمداني، يوم الأحد، وضع المناطق التراثية والشواهد الأثرية في مدينة الموصل، فيما دعا الى ضرورة إشراك أهل المدينة في تقرير كيفية صيانة البيوت التراثية والمناطق الأثرية.

وقال الحمداني خلال استقباله، معاون مدير مفتشين آثار وتراث نينوى نادية فاضل، ان "أمر إعادة صيانة وإعمار مئذنة ومنارة الحدباء في الجامع النوري الكبير، لايزال قيد الدراسة والبحث، والامر متروك للفريق المكون من الجهات المختصة من مفتشية آثار وتراث نينوى واستشارة فريق معماري من جامعة الموصل". مضيفاً بالقول انه "يجب ان يكون هناك دور وصوت لأهالي الموصل في هذه الرؤية باعتبارها رموزا وطنية تمثل ذاكرة وثروة حضارية".
وبين الوزير ان الوزارة "تلقت عدة مشاريع من اليونسكو بشأن صيانة وإعمار البيوت التراثية في المدينة القديمة على الساحل الايمن من الموصل، بالاضافة الى مشروع منظمة (أليف) السويسرية في إعادة إعمار خمس كنائس وبيوت تراثية (خانات) في المدينة".
بدورها، عرضت فاضل، مخططات تفصيلية لمشروعات صيانة وتحديث للمواقع الآثارية والتراثية التي دمرها داعش، حيث كانت هذه المشروعات قد عرضت في أهم الجامعات العالمية والملتقيات الآثارية والمعمارية، معربة عن استعدادها للمشاركة في فرق إعادة اعمار مواقع الموصل القديمة.