في منجز ترجمي .. رياض عبد الواحد يفتح أبواب اللغة الخاصة بالأطفال .

في منجز ترجمي  ..  رياض عبد الواحد   يفتح  أبواب اللغة  الخاصة  بالأطفال .

 

 

المركز الإعلامي  لديوان محافظة  البصرة/ مصطفى حميد جاسم

 

 

عن دار السكرية للطباعة والنشر والتوزيع في مصر /  القاهرة  صدر للناقد رياض عبد الواحد  كتابه النقدي  المترجم  عن الانكليزية ومن تأليف..فيفيان  جميس  كوك ، بواقع  (  ١٣٥صفحة)  من  القطع المتوسط، حيث احتوى  على سبعة  فصول (  الفصل الأول:بداية استعمال اللغة عند الأطفال الصغار، الفصل الثاني : البدء في تنظيم الجمل ،الفصل الثالث: النمو إلى الخامسة،الفصل الرابع : المعنى والتعليم واللغة ، الفصل الخامس:أنواع الانكليزية  المختلفة،  الفصل السادس: تطور  اللغة بعد سن السادسة، الفصل  السابع والاخير:  مساعدة الأطفال الذين  لايتجاوزون الخامسة في اللغة .)

 

يشار إلى أن الناقد رياض عبد  الواحد قد أصدر من قبل  المؤلفات  التالية وعلى النحو التالي :

 

*الارنب والقط الوحشي: قصص للأطفال  مترجم ، دار ثقافة الأطفال  عام ١٩٨٧ .

 

 

* الساحر  والوزات  البرية: قصص للأطفال  مترجم/ دار ثقافة  الأطفال عام ١٩٨٩ .

 

*النهوض من  الصحو  : مجموعة شعرية/دار  الشؤون  الثقافية العامة  عام ١٩٩٣ .

 

*حوارات  في الادب/ دار العلياء للطباعة والنشر عام ٢٠٠١ .

 

*البذرة والفاس/ دراسة في شعر  محمود  البريكان، دار  العلياء   عام ٢٠٠١ .

 

* مقدمة في الشعر :  مترجم/ دار الشؤون الثقافية العامة عام   ٢٠٠٤ .

 

*في معنى الديمقراطية: تقييم  التجربة الأمريكية: مترجم / دار الشؤون الثقافية  العامة عام ٢٠٠٧ .

 

*طقوس الكلام : دراسة في  شعر سامي مهدي / دار  الشؤون الثقافية العامة عام  ٢٠١٣ .

 

*عصا  الساحر: قراءات  حرة في القصةوالشعر البصريين/ دار  إبعاد  في بيروت  عام ٢٠٠١٦.

 

*اللؤلؤة والمسبار: قراءات حرة في قصائد  ومجموعات شعرية/ اتحاد الادباء والكتاب في البصرة، دار الروسم  للطباعة والنشر  عام ٢٠٠١٦ .

 

ومن الجدير بالذكر أن  الناقد  عبد  الواحد  قد  بدأ  النشر في  ثمانينيات  القرن  الماضي في صحف (  الجمهورية  والعراق  وجريدة  المرفأ ، وجريدة ومجلة البيان  الكويتية، جريدة المنارة)  ومجلات   " الاقلام ، والطليعة  الادبية، والثقافة  الأجنبية، ومجلة فنون"

 

ويعد الناقد رياض عبد  الواحد من أبرز الذين  تصدوا  للنمجز الابداعي  في البصرة  على وجه  الخصوص   وعلى مستوى العراق عموما، وهو ليس  ممن يكتبون  بشكل عشوائي   أو بشكل مشخصن  ان جاز  التعبير، فعملية  النقد عنده على وفق مناهج  ومدارس نقدية، ولعل  اشتغاله  بالجانب  النقدي من خلال  فضاءات  الشعر والقصة وصولا  إلى الرواية  فضلا     عن   تمكنه واجادته  حقل الترجمة، وهو اليوم من الأسماء النقدية التي تحرث أرض النص وتفكك جسده عبر ثقافة نقدية وحرفية ومعرفيا ويقرأ بما يضمره  النص بمهيمنات  لم يقصدها   الكاتب  ،   ويبقى  مجهر النقد  موجه للنص  وأي كان  شعرا     أو قصة  أو عملا روائيا .

 

 

والناقد   المذكور  يمنحنا  عملا  مترجما   وقد  يعد  منجزه  من اديبات قليلة  تهتم   بعقلية  وتفكير  الطفل وهذا   مطمح    ابداعي حين حرك بوصلة إبداعه  نحو  لغة  الطفل  وعوالمه.