" الهايكو " بين الأصول والتأصيل في الأدب العربي .

" الهايكو " بين الأصول والتأصيل في الأدب العربي .

 

 

المركز الإعلامي لديوان محافظة البصرة/ مصطفى حميد جاسم  

 

 

بعد ثلاثة أشهر من الانقطاع، بسبب جائحة فايروس كورونا، استأنف منتدى السياب الثقافي أولى نشاطاته بمحاضرة ضيف فيها الباحث الدكتور مصطفى مهدي الموسوي الذي قدمه للجمهور الكاتب داود الفريح.

 

 إن الباحث الموسوي بوصفه أحد المساهمين في إبراز ثقافة المدينة من خلال تاسيسه لمجوعة عالم" الهايكو" وحضوره المؤثر في محافل ومهرجانات أدبية تعنى بهذا الجانب .

 

 وابتدات الأمسية التي شهدت حضورا من قبل أدباء ومثقفين بكلمة موجزة لرئيس المنتدى الكاتب كاظم موسى زعلان، حيث أوجز فيها نشاطات المنتدى خلال جائحة كورونا من خلال منصات التواصل الاجتماعي.

 

 

وتطرق الباحث مصطفى الموسوي مستعرضا قصيدة " الهايكو" وجذورها التاريخية ، إضافة إلى التطور الذي طرأ على هذه القصيدة معززا ذلك بقراءة باقة منوعة من من هذه القصائد. 

 

وشهدت الأمسية العديد من الطروحات والمداخلات حول مفهوم قصيدة" الهايكو" والتي ساهم فيها الكتاب ، طه ياسين عبد الخضر،ومفيد بدر الله، واسعد خلف ، والشعراء عدي الشاوي وطالب عباس هاشم وقد تمحورت جميعها حول مضمون هذا المفصل الشعري بين الأصول والتأصي ومدى تأثيره في الأدب العربي .