مصطفى حميد جاسم ..يقرأ تجربته القصصية في اتحاد أدباء البصرة .

مصطفى حميد  جاسم  ..يقرأ   تجربته  القصصية  في اتحاد  أدباء  البصرة .

المركز الإعلامي

 

 

 اتحاد أدباء البصرة،  يستمع  إلى تجربة القاص مصطفى حميد جاسم  من خلال  اصبوحة سردية   شهدت حضورا  مميزا  من قبل  بعض الادباء ، وقدم  الجلسة  الشاعر سالم  محسن، الذي  أوضح  أن القاص  مصطفى حميد جاسم ، عضو اتحاد  الادباء والكتاب واحد  القصاصين  في المشهد  القصصي في  البصرة

 

*بدأ  الكتابة والنشر  نهاية الثمانينيات  من القرن  الماضي في جريدة" صوت الطلبة"  ، وقد أصدر من قبل   ثلاث  مجاميع قصصية  : *  وداعا  لكل  ذاك   عام  ٢٠٠٢  عن دار  الشؤون الثقافية  العامة .

 

* ليلة المطر   الاسود   عن اتحاد  أدباء وكتاب  البصرة    عام  ٢٠٠٩ .

 

*ما تبقى من  الحلم    عن اتحاد  أدباء وكتاب البصرة   عام ٢٠١٧ .

 

أشرف  على الصفحات الثقافية  في صحف ، حوار، العشار ،  الاماني ، صوت المراة ،البصرة  الجديدة .

 

نشر العديد من نصوصه  القصصية  في صحف :  القادسية، صوت الطلبة  .والصباح والصباح  الجديد والزمان وطريق الشعب والمدى، ومجلات.. صوت الشباب  والرسالة الكويتية  وألف باء

  

وكان "محسن"،  قد بين ان القاص يمارس هيمنة  ثقافية  متعددة الجوانب، ولعل  ما يجعل الإشارات ودلالات النص تحمل مؤشرات لحياتنا  التي نعيشها دون  وجود  ما يجعلها  مكانا  آمنا للاستقرار

 

ثم  تحدث  القاص المحتفى به  عن تجربته  القصصية  بالقول : ما الذي   استطيع  ان اقوله؛ حين أجد ان  التجربة القصصية أصبحت ملاذا   لكل  كتاباتي ،ولعل ذلك أشبه بالحماقة، اقول ان التجربة  تبدو  كلمة  تخضع  لمكنون وحيثيات  من يمارس هذا الطقس   الذي  أوقعني   في متاهة هذه البقعة.

وتابع حميد  حديثه : حتى  هذه  اللحظة أتساؤل   هل أصبحت  عندي  تجربة  ام هي  مجرد محاولات  لا تغني  ولاتسمن  من جوع  وهذيانات  في عالم  مليء  يعج   بالصخب والضوضاء .وبعد  ذلك  قرأ  نص قصصي بعنوان ( قطار  الشهداء) ونص اخر  (  من كان  منكم  بلا خطيئة)

 

 

فيما بين القاص والروائي  ياسين شامل على أن القاص مصطفى حميد يعتبر من القصاصين الذين  يتعاملون  مع واقع  الحياة بأسلوبه   الخاص  ولايبتعد  عن تطويع  ممكنات  السرد في بناء  قصصه، حيث نجد في بعضها  ما يشبه  الهمس  الناعم ويداعب المشاعر  كما  في قصته ( قبلة  في الهواء  )  أو في ( طائر الحلم )  أو غيرها .

القاص والروائي  باسم  القطراني  كان  له رأي   في ذلك  : يمتلك  القاص  مصطفى  حميد  لغة سردية تؤهله  لأن يكون قاصا  مبدعا؛ ولعل اللغة   سلاح  يمتلكه القاص  لذلك يعمل على التكثيف  العالي  في  سردياته، على الرغم  من كونه  يعمل في الصحافة ، فإن  اللغة  التقريرية الصحفية  لم تؤثر في مشروعه  القصصي، وهذه  ميزة  مهمة  لدى  الكاتب، فنرى المشهدية  هي الطاغية  في أغلب  أعماله  القصصية .

 

ثم  ساهم  بعض الادباء في طرح  آرائهم  ووجهات نظرهم  الثقافية في هذه الجلسة  ومن بين  المساهمين  : د . سراج محمد،    د.علاء  العبادي ،د.  سلمان  كاصد،  والقاص  عبد الحليم مهودر .