لايصنع الخلود الا من أستحقه ..

لايصنع الخلود الا من  أستحقه  ..

 

المركز الإعلامي لديوان محافظة البصرة/مصطفى حميد جاسم

 

بادر اتحاد الادباء والكتاب في البصرة بإقامة أمسية تأبينية واستذكارية خلدت رجل كادح أصبح كشكه ملتقى للأدباء والمثقفين، وقد غابت برحيله حكاية للأيام.

 

وقد  حضر هذه  الأمسية  نجل الفقيد  ، ونخبة  من  الادباء والمثقفين، حيث أدار  هذه  الجلسة  الكاتب  قاسم  حنون  الذي  قال  في معرض حديثه:

(في غفلة من كورونا يحبس ناصر أبو علي..  أنفاسه ويدس جسده المتهالك العليل في مراكبها متخذآ من حياة مثقلة بالمتاعب والهموم ويحتمي بطقوس العزلة فيتخذها ملاذآ للمرور بصمت، فلم يعد العشار يتسع لطرائفه وضحكاته وحضوره اليومي المثابر ).

 

الدكتور سلمان كاصد قال:(ناصر سالم أبو علي، شخصية لا توصف هو طيبة مبدعة تحت خيمة كشك صغير في أم البروم، وهو يعد الثقافة بعينها وأمثاله نحبهم ونحترم وجودة في المدينه ).

 

الشاعر مجبل المالكي قال:(كل الأشياء تموت وتخضع في جهة النسيان انهك العمر معتكفآ بين أفياء زاوية ضاجه، غادر العالم الجهم وانطفأ بين احداقه، مات ولكن ضحكته لم تمت ).

 

الفنان خالد خضير أشار(أن رحيل بائع الصمت الذي كان يجلس القرفصاء في كشكه كنت اسميه رأس الرجاء الصالح وأحد صناع الثقافة البصرية ).

 

رحل " ناصر أبو الجرايد".. لحياة أخرى راسمآ للابدية يودع الدنيا  مثقلة  ومجسدآ  رحلته  وهي تروي سنوات  من   المعاناة.

 

ويبقى  ابو علي  يرسم  للزمن حكايته الابدية  قصة   من قصص   الكادحين.