لاشيء لنا.. كما يريد عبد السادة البصري .

لاشيء لنا.. كما  يريد  عبد  السادة البصري .

 

المركز  الاعلامي  لديوان  محافظة  البصرة/ مصطفى  حميد  جاسم

 

 

اعتمد  ثيمة  البيئة  الجنوبية  التي  نشأ  بين  أحضانها ،  الفاو، هذا  القضاء الذي  كان  بمثابة  المعلم  الذي  استلهم   منه  " الف باء"  الشعرية،  مستفيدا  من  فضاءاتها    المكتنزة  بالقصص  والحكايات،   يتعبد  شعرا  في   مكنونات  الحياة  الاجتماعية، "عبد  السادة  البصري"،   متلبس   بجنوبيته  وطفولته   التي  وسمت  فيه كل    القيم   الإنسانية والاجتماعية  وهي حاضرة في شعريته  بامتدادتها  الثقافية ، وهو الشاعر  الذي  كان  قد  توجس بحرفية    الكتابة،  حيث  بدأ   الكتابة منتصف  السبعينات من القرن  الماضي ، وقد   كانت   مجلة  اليقظة   الكويتية  أولى  محطاته  في نشر  إحدى  قصائده  عام  ١٩٧٩  .

 

ولازال  يطرز  كل  كتاباته  الإبداعية  في محطات   الشعر  والنقد  والرواية والمسرح  ،  فضلا  عن  الصحافة  والإعلام  ،  وكان  البصري   قد  أصدر  من  قبل :

 

*لا شيء  لنا  ،  شعر  عمان /  الأردن عام  ١٩٩٨ ، واعيد طبعها  مرة ثانية ضمن  سلسلة  إبداعات  عربية في  دار  ازمنة،   عمان/ الأردن  عام  ٢٠٠٤ .

 

*تضاريس  ،  شعر   البصرة،  عام  ٢٠٠٠ ، واعيد  طبعها  في  غزة   عام   ٢٠٠٢ .

 

*اصفى  من  البياض، شعر ، البصرة عام  ٢٠٠٨ .

 

*هكذا   دائما،  شعر ،  دمشق ،  عام ٢٠١٢  .

 

*لم استعر  وجها  ، شعر ،  بغداد / دار  الشؤون  الثقافية العامة   ، عام  ٢٠١٥  .

 

*المعني  أكثر   مني ،  شعر، القاهرة ، دمشق  ،  بغداد / المركز  الثقافي  للطباعة  والنشر  عام    عام  ٢٠١٦  .

 

*غرقى  ويقتلنا  الظمأ  ،  شعر  ، ضمن  إصدارات   الاتحاد  العام  الادباء والكتاب في العراق   ، عام    ٢٠١٨ .

 

*على  مقربة   منكم  ، نقد      قراءات   في الشعر   والسرد   والمسرح  ،عن  دار  كيوان   في  دمشق   ، عام ٢٠١٩  .

 

عزف  جنوبي   لنايات  شمالية ،  نقد ،  عن  دار  الشؤون  الثقافية  العامة، ضمن  إصدارات   الثقافة  الكردية  في  وزارة  الثقافة عام   ٢٠١٩ .

 

شارك  في مجموعات  مشتركة منذ عام  ١٩٩١   لحد  الآن ،  إضافة  إلى أنطولوجيا  داخل  وخارج  العراق،  كما شارك  في أنطولوجيا  مترجمة إلى عدة  لغات  في  أمريكا   والبرازيل  .

 

له  العديد  من  المخطوطات  :  دواوين  شعرية، كتب نقدية  في  الشعر  العراقي  المعاصر والادب  السرياني.

 

له  عدة  اعمدة   ثابتة   في  صحف  طريق  الشعب (ليس  مجرد  كلام )  .

 

عمود  في  الصفحة  الثقافية  لجريدة  الدستور تحت  عنوان(  تقاسيم  على الهامش) .

 

عمود  شهري ثابت   في  الصفحة   الأخيرة   لمجلة  الشرارة(  نقطة  ..  رأس  السطر)

 

 * عضو  المجلس  المركزي   لاتحاد   الأدباء  والكتاب في  العراق .

 

*عضو  اتحاد  الأدباء  والكتاب  العرب

 

*شارك  في  مهرجانات داخل وخارج  العراق  وترجمت عددا   من   قصائده  إلى  البلغارية والإنكليزية والفارسية  والبرتغالية والكردية  والسريانية .

 

* بعض قصائده تم  دراستها في  العديد  من  رسائل  الماجستير واطروحات  الدكتوراه .

 

 

*رئيس  ملتقى  جيكور  الثقافي في البصرة

 

*بصدد   صدور  قريب  لمجموعته  الشعرية  الموسومة( لا .. كما  نريد)  عن  دار   امل  الجديدة في  دمشق  بواقع  ( ١١٦صفحة)  من  القطع  المتوسط .

  

 

وقد  تعددت  مواهبه  الثقافية  والأدبية ولم  تقف  عند  محطة  الشعر،  عبد  السادة  البصري  جنوبي، الهوى. . عراقي ينبض   عطاء اتسعت فضاءاته  حياة  باذخة  الجمال  لايطاها   الا المترفون   شعرا وثقافة  وهاجسا  احترف  تجربة   الابداع  والمبدعين.