بعد تراجع البصرة..الديوانية تحقق الصدارة بنحو مليونين وربع شجرة الديوانية تحقق “انفجاراً انتاجياً” بمحصول عالمي…

بعد تراجع البصرة..الديوانية تحقق الصدارة بنحو مليونين وربع شجرة  الديوانية تحقق “انفجاراً انتاجياً” بمحصول عالمي…

 

 

  متابعات

حققت محافظة الديوانية ارتفاعا كبيرا في انتاج التمور للعام الحالي الى اكثر من 64 الف طن.

وقال مدير زراعة الديوانية حسن علي مطر: انه بلغ الانتاج للعام الحالي من التمور اكثر من 64 الف طن، وعدد النخيل بلغ مليونا و293 الفا و 717 نخلة.

واشار الى  دور الزراعة النسيجية للنخيل في زيادة الاعداد ، من خلال انتاج شتلات متعددة ضمن حيز ضيق مقارنة بالانتاج بالطرق التقليدية.

واكد وجود دراسات من اجل انشاء مركز بحوث للزراعة النسيجية للنخيل  بالتعاون مع الجهات المختصة واعداد كوادر متخصصة في هذا المجال بالمحافظة.

من جانبه اعلن وزير الزراعة محمد كريم الخفاجي، عن تصدير التمور العراقية إلى فرنسا، فيما أكد استمرار إغلاق الاستيراد للمواد المتوفرة محلياً.

وقال الخفاجي في حوار متلفز، إن “الوزارة عقدت اتفاقاً مع فرنسا في مجال استثمار القطاع الزراعي، والصحة الحيوانية، فضلاً عن مجال تصنيع منظومات الري المحور والثابت”، مبينا أن “الاتفاق مع الحكومة الألمانية في مجال تصنيع الساحبات والحاصدات الزراعية”.

وأضاف الخفاجي، أن “وزير الزراعة البريطانية وعدت بنقل صناعة الساحبات والحاصدات ضمن فعالية صندوق إعمار العراق، فضلاً عن مشاركتهم في كثير من المشاريع الزراعية على مستوى التصنيع المحلي، منها المشاريع التي تحتاج الى دعم الصناعة التحويلية كمعجون الطماطة وصناعة الدبس وغيرها”.

وأشار إلى ان “صادرات التمور وصلت إلى فرنسا، فضلاً عن عدد من المحاصيل الزراعية (الخضر) تم تصديرها إلى ألمانيا”، مشددا على “استمرار إغلاق الاستيراد للمحاصيل المتوفرة محلياً، مهما كانت الضغوط”.

الشركة العامة لتصنيع وتسويق التمور العراقية، اعلنت في اغسطس عام 2020 الجاري، عن تراجع العراق إلى المرتبة السادسة عالمياً في إنتاج التمور، ليغادر قائمة الدول الخمس الكبار عالمياً في هذا المجال، بينما كان يتربع على عرش الإنتاج على مدار عقود ماضية.

واستحوذ العراق على الترتيب الخامس العام الماضي، قبل أن يغادر القائمة التي اقتصرت على السعودية ومصر والجزائر وإيران والإمارات هذا العام، وفق بيان صادر عن الشركة العامة لتصنيع وتسويق التمور، الاثنين، مشيرة إلى أن تراجع الإنتاج يعود الى تدني أسعار التمور وضعف الصناعة التحويلية.

وتنتج الدول العربية نحو 75% من إنتاج التمورعالمياً بنحو 6 ملايين طن سنوياً. وتسببت عمليات تجريف البساتين والتمدد الجائر على المساحات الخضراء في العراق، فضلا عن انتشار الأوبئة والإهمال في انخفاض عدد النخيل خلال العقد والنصف الماضي من نحو 30 مليون نخلة إلى أقل من 20 مليون نخلة، قسم كبير منها غير مصنف ضمن النخيل النشط أو المنتج.

وفي وقت سابق حملت جهات نيابية، وزارة الزراعة مسؤولية موت الملايين من أشجار النخيل، قائلة، إن العراق يمتلك سبع طائرات زراعية فقط وهي لم تحلق سوى 500 ساعة منذ عام 2013، فيما اعتبرت أن قلة أعداد تلك الطائرات هو سبب موت الأشجار بكافة أنواعها لعدم وجود مكافحة جوية للآفات الزراعية التي انتشرت بشكل كبير.

ومن جانب اخر يقول خبراء في الاقتصاد العراقي، انه يمكن أن يعالج العراق هذه الانتكاسة الحالية في قطاع التمور تحديدا عبر خطوات محدودة أولها التعامل مع منتجي التمور مثل التعامل مع إنتاج القمح والشعير، الذي يتم شراؤه بأسعار مدعومة من قبل الدولة، وتوفير قروض ميسرة لأصحاب النخيل ومنع وتجريم عمليات التعدي على البساتين.

وهناك أكثر من 600 صنف من التمور، وكان إنتاج العراق السنوي قبل سنة 2003 يبلغ نحو مليون طن من التمور، وتنتج الدول العربية نحو 75% من التمور في العالم. كان العراق حتى 2003 في المرتبة الأولى بين الدول المنتجة للتمور، لكنه يأتي الآن في المرتبة السابعة بين الدول العربية المنتجة للتمور.