اللجنة الثقافية في الحزب الشيوعي تحتفي بالقاص والمترجم عبد الكريم السامر " وبقايا ظله "

اللجنة  الثقافية في الحزب  الشيوعي تحتفي   بالقاص والمترجم  عبد  الكريم  السامر " وبقايا ظله "

اللجنة الإعلامية   الثقافية في الحزب   الشيوعي تحتفي    بالقاص والمترجم   عبد   الكريم   السامر "وبقايا ظله".

 

 

 

المركز    الإعلامي   لديوان   محافظة   البصرة / مصطفى حميد جاسم.

 

 

ضمن   سلسلة   أنشطة    الأدبية والثقافية ،   أقامت اللجنة الثقافية   في الحزب   الشيوعي   العراقي ،    وبالتعاون   مع   ملتقى   جيكور   الثقافي وبحضور    نخبة من   الجمهور الثقافي   والادبي البصري ، جلسة  احتفائية ، استضافت فيها    القاص والمترجم "   عبد الكريم السامر"     للاحتفاء   باصداره   الموسوم (   بقايا ظل).

 

 حيث  احتضنت  هذه  الجلسة  قاعة  الشهيد  "هندال"، وفي معرض حديثه أكد   المقدم الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري،   مشيرا   إلى أن السامر  قد اخلص  إلى تجربته  في  القصص  البالغة القصر  والتي  انطلق  منها عبر مجموعته  الاولى(  ثلاثية الشجرة)  عام  ١٩٩٦ . ومن خلال تجاربه في  جوانب الترجمة  والومضة  القصصية، ها هو اليوم يحط  رحاله  في  مجموعة القصص القصيرة جدا والتي حملت عنوان(  بقايا ظل).

 

وتجدر الإشارة  إلى أن القاص والمترجم  عبد الكريم السامر، عضو الاتحادين  الادباء والكتاب العراقيين والعرب، له:

 

*ثلاثية الشجرة، مجموعة قصص قصيرة جدا  ، عام  ١٩٩٦ .

 

*اهطل  بعيدا  أيها   المطر، ديوان شعر مصور ومترجم   عن  الانكليزية للأطفال، عام ٢٠١٩.

 

*  الازهار كيف تنمو /  كتاب تعليمي مصور  للأطفال ومترجم  عن  الانكليزية، عام  ٢٠١٩ .

 

*مارسيلا  والقمر ، قصة مصورة ومترجمة  عن  الانكليزية، ثنائية اللغة  عام٢٠١٩ .

 

* ارنبان صغيران  في دعوة شاي ، قصة للأطفال مترجمة عن الانكليزية، ثنائية اللغة  عام٢٠١٩  .

 

*بقايا ظل  ، قصص قصيرة جدا  .

 

*ترنيمة النار، قصائد مترجمة، اختارها وترجمها  عن الانكليزية القاص  نفسه .

 

 

*الدكتور كاظم  العلي  تحدث  عن قيامه  بترجمة  هذه  المجموعة وقد  قرأ بعضا  من النصوص  القصصية المترجمة.

 

 

وأضاف العلي عن  أهمية الترجمة  للابداع  القصصي وتعريف  الآخرين  به .

 

 

القاص  باسم  القطراني  أوضح إلى أن  مجموعة ( بقايا ظل)   إنما جاءت مكملة  للقصص  القصيرة جدا  التي  خاض غمارها

 

* الناقد   مقداد مسعود   بين إلى أن اهمية  بدايات  القصة القصيرة جدا  في العراق، معرجا    على اشتغالات  السامر  في التكثيف والحبكة والقص التي أوضحها  في جانب قراءته النقدية  لتجربة  السامر   في هذا  الفن الأدبي.

 

وقد قرأ الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري   متصلة   من دراسة   تقدم    بها   الناقد   السوري "احمد علي محمد"   عن   مجموعة (   بقايا   ظل).

 

وقد شهد الجلسة الجلسة   بعض   الادباء   والمثقفين حول   تجربة   القاص والمترجم   (عبد الكريم السامر) في مجالي   الترجمة    واجادته فن   القصة القصيرة جدا.

 

وختام   الجلسة   كان للمحتفى به حديث عن   تجربته   في مجالي 

القصة القصيرة جدا    والترجمة ، وقد   قرأ   بعض نصوصه   مسدلا   الستار   بحفل   توقيع   (بقايا ظل).