أساور نهى الحسون من فضة.. أمسية احتفائية في قصر الثقافة والفنون .

أساور  نهى الحسون  من فضة..  أمسية   احتفائية  في قصر الثقافة والفنون .

أساور   نهى الحسون   من فضة ..   أمسية    احتفائية   في قصر الثقافة والفنون.

 

 

المركز   الإعلامي   لديوان محافظة    البصرة / مصطفى حميد جاسم.

 

بالتعاون   مع   قصر الثقافة   والفنون و   ،   أقامت   دار   الأدب   البصري   ، احتفائية أمسية   بالكاتبة "نهى الحسون"،   وكتابها   الموسوم (   أساور   الفضة)، وسط   جمهور   من   قبل المثقفين   والأدباء.

 

  وقد أدارت الأمسية  الكاتبة  " نوال جودي" التي قالت: إن الكثير  من بنات البصرة  تميزن  بالإبداع  والمثابرة، ولعل  الكاتبة  نهى الحسون.. بدأت  كتابة  أول قصة  وعمرها  آنذاك (13 عاما)  ، ( أساور  الفضة)  كتابها  المحتفى به، يجعل  القاريء  وقد  ارتبط   مع  الكاتبة  وتماهى مع  أحداث  كتابها   الذي  إرادته  الكاتبة  أن يظهر  باللغة  المحلية الدارجة.

 

 للكاتبة  المحتفى بها  "نهى الحسون"، حديث  قالت  من خلاله:  "  أساور  الفضة"  هو بمثابة  رسالة  أردت  من خلالها أن أوصل  رسالتي  إلى  المجتمع، في البدء  كنت انشر  روايتي عن طريق موقع " الواتباد"،  حيث كان  يتابعني  قراء  من  الجزائر والمغرب  العربي، و"  أساور الفضة" كان  يدون  العلاقات  الاجتماعية  مع  علاقات  الترابط  الأسري  التي حافظ عليها  المجتمع العراقي، واعتمدت ذلك  من خلال  "السوشال ميديا"، وقد  حققت فيها نسبة  مشاهدات مرتفعة.

 

والرأي  الذي طرحه  الكاتب  علاء سعيد   جاء فيه ، إن  "  أساور الفضة"    يأخذنا  إلى الخيال في أجمل  الصور باعتبارها  من رحم  الواقع  المعاصر، كأنها  حكاية  من حكايات  الموروث  الشعبي، وهو  أيضا  حديث  في المشكلات  الأسرية.

 

 

الشاعرة  بلقيس  خالد  اوضحت،  حين أتحدث  عن ابداع  المرأة  البصرية، وأن  سر  أديبات البصرة  يستحق  الاهتمام، وتبدأ " أساور  الفضة"  من عيادة   السونار  لتنتهي  عند  العتبة  الكاظمية.

 

للنقد قراءة..  أشار  فيها  الناقد  مقداد  مسعود،  من الذي  يفعل  ويفعل الكتابة فينا، هل نحن   الذين  نكتب، لا  نحن  لانكتب، الذي  يفعل  الكتابة فينا مفردات ، الوجع ، الخسارة،الالم، المنفى، والمنفى داخل الوطن. والكتاب  لم  يجنس، وعمل  طويل  بعدد صفحات  كبيرة  يطلق  عليه  مصطلح  " الرواية  النهر"

 

وأضاف  مسعود.. إن كل عمل روائي  أما  أن يتم  ترقيمه  أو  توضع  له  عنوانات  فرعية   الا  كتاب "  أساور  الفضة"  فقد  كان  يخلو  من  هذه  الميزه ،  ويمكن  أن  يكون  ضمن  المحلي الشفاهي  والمسرود، ومن  الممكن  ان تكون  ثلاث  روايات ، لتصبح  روايات  تداولية

 

وختام   هذة   الأمسية   الاحتفائية   ، وقعت   الكاتبة   كتابها   الموسوم   "   أساور الفضة"   ووزعته   بين   الجمهور   آلذي   كان   جزءا   مهما   في إنجاح   هذة   الأمسية.