أدباء البصرة يستمعون إلى " حتمية الانتماء في الشعر العراقي الحديث

أدباء  البصرة  يستمعون إلى  " حتمية الانتماء   في الشعر  العراقي  الحديث

 

أدباء  البصرة  يستمعون إلى  " حتمية الانتماء   في الشعر  العراقي  الحديث"

 

 

المركز  الإعلامي  لديوان  محافظة  البصرة/ مصطفى حميد جاسم .

 

  يواصل  اتحاد  أدباء وكتاب البصرة  في  إقامة  نشاطاته  الثقافية  اسبوعيا،  حيث ضيف  هذا  الاسبوع   الناقد  الدكتور  أحمد  الزبيدي  ومحاضرته  الموسومة" حتمية  الانتماء  في  الشعر  العراقي الحديث  بحضور  نخبوي.

 

 وقد  أدار  الجلسة  الدكتور  الشاعر   سراج  محمد،  الذي  اشار  في  مستهل  تقديمه، إلى  أن  الشاعر  " عبد الأمير  جرس"  الذي  قال  ذات  مرة: أنا   واحد  وان   انتميت..  ما الذي  يجعل  الشاعر  العراقي  أن يكون  منتميا، حيث  أصبحت  قضية  الانتماء   قضية  رومانسية قبالة  الشعر  والسرد.

 

ان كل  الكتابات   وبمختلف توجهاتها   هي ايدلوجيا   إزاء  ماهو فني ونصي، والمخيال هو  المفتاح   الذي  ينفذ  اليه الشاعر  نحو  عوالم  أخرى.

 

 

وتابع محمد...  إلى أن  الدكتور  الزبيدي   حاصل على شهادتي  الماجستير  والدكتوراه  من  الجامعة  المستصرية.

 

يعمل  أستاذا  في كلية  التربية  /  قسم  اللغة العربية  في الجامعة  المشتنصرية،سبق  وأن  أصدر من قبل  :  شعرية  التكوين ، شعر حسين  مردان"  دراسة فنية"

 

يشغل  الآن رئاسة تحرير  مجلة "  الأديب  العراقي" .

 

 

ثم  بدأ  الدكتور  الزبيدي محاضرته  بالقول :  البصرة   قديما  وحديثا  هي عاصمة  التحولات  الشعرية، وقد  اعتاد  النقد العربي الذي  أراد أن  يؤطر  الشعر  العربي  الحديث،  بمصطلح  الجماعة  أو مصطلح  الحركة ، وهذه  المصطحات   هي  انتماءات  تتوزع  بين هذه  المصطلحات، وقد  وجدت أن  كلمة  " مصطلح"  هي شبكة  من العلاقات تقوم  على هوية مشتركة  أو مصالح  متداخلة .

 

وأضاف  الزبيدي،  إلى  أن أول  جماعة   ظهرت   كانت  من "  جامع  الحيدرخانة"   رأسها  انذآك  الشاعر  "  جميل صدقي  الزهاوي" ، ثم  ظهرت  " جماعة  الوقت  الضائع"  من  الأسماء  التي  انتمت  لهذه  الجماعة"  الروائي فؤاد التكرلي"، وكل هذه  التسميات   لا تخص  الشعر فقط مع هيمنة   المركزية  الشمولية، غيبت هذه   الجماعات وجمعت  تحت مصطلح  واحد  هو الجيل  الذي يعني مجموعة  من  الادباء لهم نفس الظروف والعمر والمحيط  ، والشاعر  هو  من يحدد  الانتماء.

 

ولابد  من  القول   أن كل  النقاد  العرب في الأصل  كانوا  فقهاء ، وثقافة  الفقه   فتاوى  مجزمة.

 

وقد قدم  بعض  الادباء والشعراء  آرائهم   وملاحظاتهم  بخصوص  ما طرحه  الناقد  احمد  الزبيدي  وهم : الشاعر كاظم  الحجاج، وعلي  الإمارة والناقد  ضياء  الثامري، والقاصين  عبد الكريم  السامر وباسم  القطراني .

 

ثم  جرى بعد  ذلك  حفل توقيع  كتاب"  فقه النشوه"  للشاعر  " عمار  المسعودي" والمجموعة الشعرية" مائلات  من  ثقل دمعة"  للشاعرة  ابتهال  بليبل ، وقرأ  كل منهما  نماذج  من  قصائده.

 

وختام  هذه  الجلسة  ، منحت  إدارة اتحاد  أدباء  البصرة   شهادات  تقديرية  بين  المحاضر  والشاعرين .