لدورها في حماية البيئة والاحياء البحرية ..تواصل اعمال زراعة اشجار المانغروف في البصرة

لدورها في حماية البيئة والاحياء البحرية ..تواصل اعمال زراعة اشجار المانغروف في البصرة

يتواصل العمل في محافظة البصرة، بالمشروع الوطني لزراعة اشجار المانغروف الاستوائية، ضمن المزرعة المخصصة للتجربة في ناحية السيبة جنوب محافظة البصرة.
وقال عضو نقابة المهندسين الزراعيين في البصرة، المهندس علاء البدران، في حديث خاص لـ/اذاعة صوت البصرة/، ان مشروع زراعة اشجار المانغروف بدء في عام 2012 بمبادرة من الامانة العامة لمجلس الوزراء بدراسة قدمتها كلية الزراعة في جامعة البصرة عام 2010، والتي نالت الموافقات المطلوبة”.
وتابع” بعد دراسات مستفيضة تم تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة الموضوع، وبدء العمل خلال عامي 2012 و2013، باعمال التحري عن افضل الاماكن للزراعة، ودراسة التربة والماء والبيئة بما يخص الانواء الجوية”، لافتاً الى ان المشروع توقف في عام 2014 حتى 2018 بسبب الاوضاع الامنية ومحاربة داعـ..ِش، والازمة المالية، رغم ان التكلفة بسيطة جدا للمشروع.


واشار الى ان مركز انعاش الاهوار والاراضي الرطبة هو من يتبنى المشروع حاليا، باعتبار ان هذه المناطق تعتبر رطبة” منوها الى ان المانغروف نبات استوائي دائم الخضرة ينمو على المياه المالحة البحرية، ولا يحتاج لاعمال سقي ويمكن ان يزرع في اي مكان، شريطة وجود عوامل تخص التربة والموقع والبيئة.
واضاف ان التجربة الاولية اثبتت نجاحها في دول الجوار المطلة على البحر، للاستفادة منه في زيادة الرقعة الخضراء، ولاهميته البيئية على اعتبار انه يساعد في تشكيل محميات بحرية وطبيعية تسمح بتكاثر الطيور وبعض انواع القشريات مثل الروبيان وغيرها فضلا عن تكاثر انواع من الاسماك الى جانب ايجابيات اخرى ابرزها كونه يمكن استخدامه للزينة على السواحل.
ونوه الى ان هذا المشروع تحتاجه البصرة بسبب حصول تأكل في سواحل العراق البحرية، بشكل مستمر، نتيجة تعاقب ظاهرتي المد والجزر، والتي بدأت اثارها السلبية على مجرى شط العرب، بما فيها تغيير مجرى الشط، وتغير خط التالوك مع الجارة ايران.
وزاد” هذه الاشجار لها اهمية كبيرة يمكن اجمالها في عدة فوائد، لكن العراق بشكل عام يفكر في الجانب البيئي والامور الاخرى سيتم تركها للجهات ذات العلاقة كوزارة النقل او الجهات التي لها علاقة بترسيم الحدود وغيرها.