أدباء البصرة يستمعون إلى المعاني الجليلة في شعر "وليم بليك" .

أدباء البصرة يستمعون إلى المعاني الجليلة في شعر  "وليم  بليك" .

أدباء البصرة يستمعون إلى المعاني الجليلة في شعر  "وليم  بليك" .



المركز  الإعلامي لديوان   محافظة البصرة/  مصطفى حميد جاسم 


شهد  اتحاد الأدباء والكتاب في  البصرة، جلسة حضرها نخبة من  مثقفي المدينة وادبائها، ضيّف خلالها  الأستاذ الدكتور  علاء  العبادي، الذي يعد له عدة  مشاركاتفي جوانب ثقافية وادبية، لاسيما خلال مساهمته الفاعلة في ملتقى القصة  القصيرة النسوي  الأول  المنعقد  عام2020.


 أدار الجلسة الأستاذ الدكتور  علاء حسين عودة الذي قال : إن العبادي  سيقدم  لنا سياحة  ممتعة في الأدب الانكليزي من خلال التطرق إلى بعض قصائد الشاعر "وليم  بليك" ، وقد  أشار هاشم إلى أن   المحاضر: دكتوراه أدب  انكليزي(  شعر) كلية اللغات/ جامعة صنعاء عام 2007.


*رئيس تحرير مجلة أبحاث البصرة وهي مجلة فصلية  محكمة للعلوم الإنسانية تصدر عن جامعة البصرة.


*نشر أول قصيدة له في مجلة(  الف باء) عام  1981 .


* نشر  عددا من  المقالات  النقدية في جريدتي  ( الزمان،والثورة) وعددا  من  البحوث  المترجمة في مجلة  (  الثقافة  الاجنبية) في العراق.


*ترجم  ثلاثة دواوين شعرية هي قصورة البصرة ،قصورة بغداد، وقصورة  مصر  للشاعر علي الإمارة إلى  الانكليزية.

 

وفي  معرض  حديثه  أوضح  الدكتور العبادي  سعي  كثير  من  الباحثين لدراسة  قصائد  الشاعر الانكليزي وليم  بليك ، لأنها  فئوية  المعنى  إنسانية  التوجه وعاطفية  الشعور، لكني لم أجد باحثا  واحدا يحلل تلك القصائد على صور ومفهوم وأسلوب يدرس المعاني الحقيقة   وراء مصطلح الجليل الذي تأثر  بليك  به  تأثرا  بليغا  ، حيث كان ( لوجانيس اوكتمان)،  فأبتكر  هذا  المفهوم في القرن الأول  الميلادي وهجر  هذا  المصطلح  بعد ذلك، إلا  أنه  عاود  الظهور مرة أخرى في  القرن الثامن عشر ، وقد تحدث عنه وقتها  عدد  من  الفلاسفة والنقاد، وقد سعى  "بليك"،  إلى أن  يكتب شعرا رفيعآ  في النصف الثاني من  القرن الثامن عشر الخيال   بأزدراء  لأنهم  رأوه هروبا  من  الواقع .


وكان  عدد من  الادباء  والمثقفين  قد  طرحوا  آرائهم  بهذا  الخصوص ومن  بينهم  :  الشاعر علي  الإمارة  ، الناقد خالد  خضير، القاصة خولة الناهي ، الشاعر  عبود هاشم،  الروائي ياسين  شامل والقاص باسم  القطراني ونبيل جميل  والناقد  سلمان  كاصد.


ختام  الجلسة كرمت إدارة  اتحاد  الادباء  والكتاب  في  البصرة  ، الأستاذ  المحاضر د. علاء، العبادي والدكتور علاء حسين عودة مقدم  الجلسة .