الحكومة المحلية والهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء في إجتماع تشاوري و" المربد" على طاولة الحوار

الحكومة المحلية والهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء في إجتماع تشاوري و" المربد" على طاولة الحوار

الحكومة المحلية والهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء في إجتماع تشاوري و" المربد" على طاولة الحوار


المركز  الإعلامي  لديوان  محافظة البصرة/  مصطفى  حميد  جاسم .


عقدت الحكومة المحلية والهيئه الإدارية لاتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، اجتماعاً تشاوريا، للوقوف على آخر المستجدات والاستعدادات لاحتضان البصرة لمهرجان المربد في دورته الـ (34).


ومثل حكومة البصرة في هذا الإجتماع مدير مكتب المحافظ عماد عبدالخالق العيداني.. الذي أدلى بتصريح خص به المركز الإعلامي، قائلاً :  أن حكومة البصرة المحلية باشرت بعقد اجتماع مع الهيئة الإدارية وذلك لغرض اختيار مكان الافتتاح للمهرجان ابتداء، حيث شكلنا لهذا الغرض غرفة عمليات من أجل تدارس السبل الكفيلة للوصول بهذا المحفل الثقافي.. 


 إلى ما يمكن أن يحقق الهدف الأسمى لأهميته وسمعته بهذا الصدد، والمضي في إنجاح مهرجان المربد لهذا العام، حيث تم الاتفاق على أن يكون مبنى ديوان محافظة البصرة مكانآ لانطلاق فعالياته، بدعم من قبل الحكومة المحلية وإسناد بعض الدوائر  ذات العلاقة. 


 فيما أشار  رئيس اتحاد  أدباء البصرة  الدكتور   سلمان  كاصد على أن    اتحاد أدباء العراق المركزي  سيكون له دور  مهم   وواضح من  خلال  عقد  مهرجان المربد  بدورته(34 )    في  البصرة  وللفترة  من  11_16 آذار   القادم، وبمشاركة  شخصيات  ثقافية  من  شعراء  وأدباء  عراقيين  وعرب  ،فضلا  عن  حضور أدباء  عالميين  ،حيث  ستكون هذه   الدورة  من  المهرجان بحلة  جديدة  تختلف  عن باقي   الدورات   السابقة، 

وأضاف  كاصد  تعد دورة  مهرجان المربد لهذا  العام  الأولى  من  نوعها في العالم  كونه جاء  بعد الجائحة.


عضو  الهيئة  الإدارية للاتحاد  الشاعر علي الإمارة  بين إن العديد  من  الشعراء والنقاد سيساهمون  من  خلال عقد(8)  جلسات  نقدية  بالإضافة  إلى  جلسة  الافتتاح ،  اذ  تعتبر  هذه  الدورة من  المهرجان من  أكبر  المهرجانات   لاسيما   مابعد  عام  2003.


فيما  كشف  الشاعر حبيب  السامر  نائب  رئيس اتحاد  أدباء  البصرة  على  هذه  الدورة  ستكون  بأسم الشاعر الراحل"  إبراهيم  الخياط"  باعتباره يشكل قامة فنية ورافدا  للثقافة العراقية، قد كان لها تأثير في مثل هكذا مهرجان دولي  وهو  يمثل نافذة  كبيرة  للابداع  والصوت  الحقيقي  للشعر  الذي  يقف  على مسافة واحدة مع  مجمل  الفعاليات  التي  سيشهدها مهرجان  المربد  بدورته الرابعة والثلاثين.