أحمد العاشور.. يقرأ الشعر عبر زجاج معتم .

أحمد العاشور.. يقرأ الشعر عبر زجاج معتم  .

أحمد العاشور .. يقرأ الشعر عبر زجاج معتم.



المركز الإعلامي لديوان محافظة البصرة / مصطفى حميد جاسم.



الشعر نشيد الآلهة ، لا غواية الشياطين ، كائن يسمو لايت والمتعة ، صوت يعزف شعرية الحياة ، ولكن بطريقة أخرى ، سوى شاعر تماهى مع عوالمه المترفة شعريا. 


 أحمد العاشور الشاعر المتيم في خلق قصائد تسافر مثل الطيور إلى روح وقلب المتلقي في محاولة للعيش هناك ، وعند محاولة الشعر والشعراء ، وهو ما أختار أن يخوض غمار هذا الفن الجمالي ، منذ مطلعمانينات. 


 حيث بدأ القراءة القراءة والقفز ، الشعرية ، المجلات ، المجالس واليقظة الكويتيتين (والرافد) الإماراتية. ثم نشر والثانية بعض قصائده في صحف (الجمهورية والقادسية) آنذاك ومن ثم جريدة (الزمان والعرب اللندنية والأديب الثقافية) ومجلة (أسفار) وفي الصحف الصادرة بعد عام 2003 ،


 فضلا عن كون العاشر،  قد نشر نصوصا شعرية  خاصة بالطفل  في  مجلتي ( المزمار  ومجلتي).


ترجمت بعض قصائده إلى الانكليزية وقد نشرت  في  جريدة (  بغداد  اوبزرفر) التي كانت  تصدر باللغة  الانكليزية.


يشار إلى أن العاشور  وعلى المستوى الداخلي  كانت له مشاركات في  معظم دورات مهرجان  المربد  الشعري  بعد  عام  2003 ، وكذلك في  مهرجان  الجواهري ، ومهرجان  قصيدة  النثر، وملتقى الهايكو والنص  الوجيز وغيرها من  المهرجانات المحلية.


أما  مشاركاته  الخارجية، فقد  شارك  في  مهرجان (  الرقة) للشعر العربي في  سوريا، وكانت هذه  تجربة قد أضافت له  الكثير، باعتبار أن  المهرجان كان  عالميا وبمشاركة العديد من  الدول العربية  والأوربية.


وتجدر الإشارة  إلى  أنه، عمل محررا في  الصفحات الثقافية لجريدتي(  الجنوب  والاضواء)، وتقلد مسؤولية  رئاسة  تحرير مجلة(  أنوار  الجنوب)  وجريدة(مشكاة) .


وكان  مديرا  لمكتب البصرة في  جريدة (  الأديب  الثقافية) .


صدر  له  منجز  شعري  تمثل  في  :  

* حقل معتم ، طبعت عام 2002 في مطبعة المثقف / البصرة ورشة وزارة الإعلام آنذاك.


* آس وتراب: الطبعة الاولى عام 2006 عن دار الينابيع في سوريا ، الطبعة الثانية عام 2008 من إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة. 


* لن اغير شكل موتي عام 2012 عن دار تموز في سوريا.

 

لديه مخطوطة شعرية جاهزة للطبع بعنوان (ما تشتهي خطاي).