النائب الاول لمحافظ البصرة يناقش مع مسؤولي مديريات الكهرباء العلاجات الكفيلة والناجعة لاستقرار الطاقة بالمحافظة

النائب الاول لمحافظ البصرة يناقش مع مسؤولي مديريات الكهرباء العلاجات الكفيلة والناجعة لاستقرار الطاقة بالمحافظة
اعلام النائب الاول - البصرة ناقش النائب الاول لمحافظ البصرة المهندس ، محمد طاهر التميمي ، اليوم الخميس ، مع مسؤولي مديريات الكهرباء بالمحافظة ، الاختناقات الكهربائية الحاصلة في محافظة البصرة والعلاجات الكفيلة الانية واللحظية للحد منها ، والعمل على استقرار منظومة الشبكة الكهربائية ، وعودتها الى وضعها الطبيعي". وقال النائب الاول للمحافظ ، محمد التميمي ، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي ، ان" كثير من المشاريع المستمرة ستدخل" تدخل الخدمة خلال هذا الشهر ، ومنها تشغيل محطة شط العرب الـــ (400) ، بالاضافة الى التحوير الجديد مع محطة ( بي بي جي) ، والتي ستسهم الى زيادة كمية التوليد لتصل الى 550 ميكا واط من الكهرباء". واضاف المهندس التميمي ان" هذه الالية ستزيد وتحسن من واقع الفولتيات ، وستحل الاختناقات بالطاقة ، وتزيد ساعات تجهيز الكهرباء للمواطنين ، موضحا الى ان" الحكومة المحلية طالبت بتجهيز الغاز المستورد الى محطات البصرة ليصل الى 10 مليون مقمق كونها هي صاحبة الفضل في عقد مذكرة التفاهم بين المحافظة مع الجانب الايراني بخصوص مد انبوب الغاز الى محطات النجيبية والرميلة وشط البصرة لتشغيل تلك المحطات ، بدل الوقود الثقيل الذي سبب مشاكل في الانفصالات ، وفي غسل الوحدات التي تتسبب في احداث بعض الاختناقات في محافظة البصرة ميناً ان البصرة تجهز فقط 6 مليون من الغاز الوطني وان الغاز المستورد والذي حجمه 30 مليون مقمق لم تجهز منه محافظة البصرة اطلاقاً . واشار التميمي الى مناقشة كثير من المشاريع الكفيلة لضمان ديمومة استقرار التيار الكهربائي ، والتي سيتم متابعتها برعاية الحكومة المحلية للوصول والدخول الى الخدمة خلال نهاية الشهر الجاري ، منوها ان" الاشهر المقبلة ستشهد ساعات تجهيز افضل بالطاقة للوصول الى معدل استقرار مناسب في فولتية الكهرباء. لافتا الى ان" القطوعات التي حصلت في الكهرباء خلال الايام الماضية حدثت نتيجة اطفاء الخط الايراني بسبب بعض المشاكل الفنية من جانبهم ، بالاضافة الى خروج بعض الوحدات التوليدية في البصرة بسبب عوارض لحظية ، واسفرت جميعها الى هبوط الفولتية ، وزيادة ساعات القطع للتيار الكهربائي ، والتي تم تجاوزها بأسرع وقت ممكن من قبل المعنيين ، وارجاع معدل استقرار الطاقة الى وضعها الطبيعي".