محافظ البصرة يقود حملة عسكرية كبرى للقبض على المطلوبين ومثيري النزاعات العشائرية في المحافظة
امجد المطوري
أعلن محافظ البصرة د. ماجد النصراوي ، الأحد، عن ضبط أسلحة خفيفة ومتوسطة خلال تنفيذ حملة أمنية واسعة في بعض المناطق الريفية الواقعة شمال المحافظة ، متعهداً بالقضاء على ظاهرة النزاعات العشائرية المسلحة .
وقال المحافظ د. ماجد النصراوي في تصريح صحفي : إن الحملة تهدف بالأساس الى القضاء على النزاعات العشائرية المسلحة في المناطق التي شملتها اجراءات الدهم والتفتيش ، والتي لم نجد رجلاً واحداً فيها لأن الكثير منهم لديهم مشاكل قانونية وهربوا من القوات الأمنية ، موضحاً أن الحكومة المحلية اتفقت مع هيئة الحشد الشعبي على سحب أسلحة المتطوعين من أبناء تلك المناطق، كما أن اي منتسب أمني يكون طرفاً في نزاع عشائري سوف يلقى القبض عليه وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب .
وأشار د. النصراوي الى أن اللجنة العليا لحل النزاعات العشائرية تمكنت من حسم 70% من النزاعات، والعشائر المتنازعة الأخرى أعطيناها مهلة لمدة اسبوعين لتسوية صراعاتها، وبعكسه سوف تتدخل القوات الأمنية وتحسم تلك النزاعات بالقوة ، مضيفاً أن العشيرة التي تتكرر نزاعاتها المسلحة سوف ترحل من مناطقها وتعزل في مناطق معينة، وإذا كانت العشيرة قادمة من محافظة أخرى فسوف يتم ترحيلها الى المحافظة التي جاءت منها .
قائد عمليات البصرة اللواء الركن سمير عبد الكريم من جانبه قال بأن الأجهزة الأمنية عثرت على العديد من الأسلحة الثقيلة لدى العشائر القاطنة في الدبوني منها قاذفات الهاون والأحادية وهو أمر يخالف قوانين وقرارات الأجهزة الأمنية وحكومة البصرة بشان حمل واستملاك الأسلحة النارية، مبيناً ان السلطات المختصة لديها قرار يقضي بمصادرة الاسلحة في المناطق التي تحدث فيها نزاعات عشائرية.
بدوره دعا رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة الاستاذ جبار الساعدي رؤساء العشائر الى تسليم أبنائها المطلوبين الى العدالة، مشيراً الى ان عمليات مداهمة العشائر ستستمر لحين القبض على مثيري النزعات التي تحدث في شمال مدينة البصرة.



