بسم الله الرحمن الرحيم (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) صدق الله العلي العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم      (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )                      صدق الله العلي العظيم

لقد عاهدنا أهلنا في البصرة منذ تسنمنا مهام خدمتهم إن نسعى لحل مشكلة التيار الكهربائي ورغم صعوبة هذا الملف والذي هو من مسؤولية الحكومة الاتحادية ، وفيه تعقيدات وتشعبات كثيرة تتمثل بالإنتاج والنقل والتوزيع  والسيطرة .

عملنا جاهدين من خلال إشرافنا المباشر وترؤسنا خلية أزمة الكهرباء ، ومن خلال السعي والضغوطات مع الحكومة الاتحادية كان تجهيز المواطنين بالتيار الكهربائي من ( 20 الى 24) ساعة تجهيز كهرباء في بعض مناطق المحافظة .

 

وأنجزت المحافظة أكثر من ( 360 ) مشروعاً كهربائياً بأموال المحافظة وأصبحت البصرة المحافظة الأولى في العراق بالنقل والإنتاج والتوزيع ، حيث وصل إنتاجنا من الطاقة الكهربائية للعام الماضي ( 2016 ) الى ( 3600 ) ميكاواط وبلغ حمل المحافظة ( 3150 ) ميكاواط بعد إن كانت الشبكة الكهربائية في البصرة قبل تسلمنا مهام إدارة المحافظة في عام ( 2013 ) لا تتحمل الـ (900 ) ميكاواط .

 

كل ذلك بجهود المحافظة وأموالها و بفضل جهود العاملين الأكفاء موظفي الكهرباء البصريين في قطاعات الكهرباء .

 

ومن اجل الاستمرار بهذا النجاح وضعنا خطة لمواجهة النقص الحاصل في الإنتاج لهذا العام كان ( 2017 ) والذي يقدر بقرابة الـ ( 620 ) ميكاواط مع تجديد الخط الإيراني نتيجة فقدان ما يلي :-

1- البارجات ( 350 ) ميكاواط لانتهاء عقدها .

2 الهارثة الاستثمارية ( 100 ) ميكاواط لانتهاء عقدها .

3- الهارثة الحرارية ( 120 ) ميكاواط بسبب إعمال التأهيل .

4 خور الزبير ( 50) ميكاواط بسبب إعمال التأهيل .

بالإضافة الى دخول وحدات أخرى للصيانة الدورية في محطات الرميلة بالنجيبية وشط البصرة .

 

عمل الفريق الفني في المحافظة خطةً لصيف هذا العام ، حيث شملت تلك الخطة تجديد عقد الهارثة الاستثماري وزيادة طاقتها من(100) ميكاواط الى ( 180 ) ميكاواط ولمعالجة النقص الحاصل بالتوليد وانخفاض الفولتية في مناطق شمال البصرة .

 

وكذلك شملت خطتنا نصب محطة توليدية بمقدار ( 180 – 200 ) ميكاواط في أبي فلوس ، لتعويض النقص في التوليد وانخفاض الفولتية في مناطق جنوب البصرة .

 

وقد أرسلت تلك المقترحات بعد مصادقتها بتأريخ 25/1/2017 من خلال لجنة تم تشكيلها من قبلنا برئاسة نائبنا الفني ومستشارنا لشؤون الطاقة والمدراء العامون لقطاعات الكهرباء في البصرة ، وبعد ذلك أكدناها بكتابنا الرسمي المرقم ( 1953 ) في 28/2/2017 ، المرسل الى مجلس محافظة البصرة من اجل تجاوز صيف العام الحالي .

 

نحن كجهة تنفيذية وبعد إن رفض مجلس المحافظة خطتنا بعد تأخير دام أشهر حيث ولم تعقد جلسة للمجلس لأكثر أربع مرات ، واليوم عرضت للتصويت ورفضها السادة أعضاء المجلس الموقر .

 

لذا ومن موقع المسؤولية والأمانة تجاه أبناء شعبنا في البصرة الفيحاء نخلي مسؤوليتنا من تحمل ملف الطاقة الكهربائية في هذا الصيف وعلى وزارة الكهرباء مسؤولية متابعة هذا الملف الحساس في الصيف المقبل اللاهب المقبل ، ونطلب من اهلنا الكرام العذر اذا ما كان هناك خلل في تجهيز الطاقة الكهربائية لهم .

                 والله ولي التوفيق .

 

                                     د. ماجد مهدي النصراوي

                                            محافظ البصرة

 

 

برمجة وتصميم المرام