السيرة والعمل الإبداعي للمسرحي الراحل جبار صبري العطية في اتحاد أدباء وكتاب البصرة

السيرة والعمل  الإبداعي   للمسرحي الراحل جبار صبري  العطية في اتحاد  أدباء وكتاب   البصرة

السيرة والعمل  الإبداعي   للمسرحي الراحل جبار صبري  العطية في اتحاد  أدباء وكتاب   البصرة .


المركز  الإعلامي  لديوان  محافظة  البصرة/  مصطفى حميد  جاسم 


 أستذكر  اتحاد أدباء وكتاب  البصرة   أحد  الرموز  التي  ابدعت  في فن  المسرح ،  الفنان  المسرحي  الراحل  "  جبار صبري  العطية" وبحضور  نخبة  من  أدباء  ومختصين  بفن  المسرح ،  وقد  تحدث  عن تجربة  الراحل  المسرحية  والإبداعية  ، الفنان"  هلال  العطية"  ، حيث  أدار  الجلسة ،  الشاعر  " عبد الأمير   العبادي"  قائلا : صباحك   ثقافة ومسرح   وعراق محبة ، ويقول  برناردشو: " لم  أفهم بعد، لم  يرغب بالتمثيل  على خشبة  المسرح، بينما  لديه  العالم  كله  ليمثل   عليه  المسرح"، اليوم   نلتقي   بالفنان والمسرحي  والوريث الشرعي  للراحل  جبار  صبري  العطية .


ثم  تحدث   الفنان   هلال  العطية  مشيرا إلى أن هذه الايام  تمر   الذكرى السادسة  عشر   لرحيل  الفنان  جبار صبري  العطية ، ولابد  من ان  يكون  ثمة تلاحق بين  الادباء والمسرحيين، سيما  وأن  الراحل  العطية  كان  مواظبا على جلسات  اتحاد  أدباء  البصرة.


وتابع  المحاضر  حديثه بالقول  على أن  المسرح  حياة، فلا  حياة  بلا مسرح ، ويعتبر  الراحل أحد رواد  المسرح، حيث ان مفهوم  الريادة  تتمثل في البداية  والاستمرارية  والتأثير  في  المجتمع، ولعل  المسرح  في العراق  اختلفت  بداياته  عن  باقي  البلدان ، ويعد    مسرحا  مثقفا ، باعتبار  أن الرواد   لم يكونوا   اكاديميين أو حتى محترفين ، ذلك  أن  العنصر  الفعال  آنذاك  كان  المعلم  والشاعر والأديب،  وبدايات  الراحل   كانت  بدايات مثقفة ، والأعمال التي  قدمها كان  يريد منها  ان تكون تجربة يقدمها من  خلال  المسرح المدرسي   إلى اولاد  محلته، وقد  قدم   بعض  الأعمال  المسرحية  المرتجلة، فضلا  عله  أنه  اطلع  على  الزيارة التي  قامت  بها   فرقة" يوسف وهبي"  المسرحية، وتعتبر البداية الحقيقة  له من كانت  من  خلال  تشكيل فرقة سميت" جماعة  المسرح  المعاصر"  وكانت  هذه  الجماعة بمثابة المدرسة  من خلال تشجيع أعضاء  الفرقة على  كتابة  النص المسرحي  ومن بين أعضاء  آنذاك ،  عادل عبد الرحيم،  وفاتي التميمي  وعبد  الحسين  السريح  ولطيف البدراوي




وشدد  المحاضر على أن الراحل  العطية كان  كاتبا  وممثلا  ومخرجا  وباحثا، إضافة إلى  كتابته أعمالا مسرحية  في المنودراما  التلفزيونية ، ويعد  من المهتمين  بمسرح  الطفل ، حيث كتب  ما يقارب  من ( ٨٠ نص مسرحي  للطفل) ، واحيا  لذكراه فقد قامت  "جماعة  المسرح  المعاصر"  بطباعة كتاب ضم  مجموعة منتقاة     من  مسرحيات خاصة  بمسرح  الطفل  تحت  عنوان (  الارنب  الآلي  ومسرحيات  للطفولة).



وتبقى البصرة مدرسة  للمبدعين  بأعتبارها  تمتلك  طاقات خلاقة ومبدعة ولكن  لازالت  هذه الطاقات  مقيدة  بسبب  الظروف  الصعبة  والمعقدة ، ولا ننسى  أن نقول  أن المسرح  هو الذي   كان يذهب  إلى الجمهور ، ولعل  أهم  عرض مسرحي  قدمناه آنذاك  كان  في سجن البصرة .


ثم  قدم  العديد  من  المثقفين  الذين عاصروا  التجربة  المسرحية  للفنان الراحل  جبار صبري العطية  إضاءات  وملاحظات  عن تلك  الفترة  التي  نشط  المسرح فيها  كل من:  القاصين  عبد الحليم مهودر  ومحمد  المادح  والدكتور  حسين فالح  .


ختام  الجلسة، قدمت إدارة  اتحاد  الادباء والكتاب  في البصرة  شهادة تقديرية  للفنان  المحاضر  هلال العطية .