صناعة الأدب في قصر الثقافة والفنون

صناعة الأدب في قصر  الثقافة والفنون

صناعة الأدب في قصر  الثقافة والفنون 


المركز  الإعلامي  لديوان  محافظة  البصرة/  مصطفى حميد  جاسم  .


مسيرة من العطاء المتجدد   تتنوع عبر  عدة نشاطات  أدبية وثقافية وفنية  يشهدها قصر الثقافة  والفنون. 


حيث حط رحاله  اليوم في أمسية استضاف  فيها  الأستاذ المساعد"  هاشم كاطع لازم".. احتفاء   بصدور كتابه المترجم  والموسوم"  صناعة  الادب"، حيث جرت هذه الاحتفائية في قصر  الثقافة والفنون بالتعاون  مع  دار " رزين"  للنشر  والتوزيع  وبحضور  نخبوي  ، وقدمه  للجمهور  مدير  دار   رزين  "حازم  قاسم "الذي أشار إلى أن  الأستاذ  هاشم  كاطع يعد  من  الأسماء المهمة  قد  أبدع في حقول الترجمة  والإبداع حيث يتمتع  بخبرات علمية متعددة  ، وقد ترجم سبعة كتب علمية  ، فضلا عن كونه  قد نشر  أكثر  من(٤٠٠)  مقال  في الترجمة  والأدب ظهرت  في  عدة  صحف  ، ومن  الجدير  بالذكر  فأن  "كاطع"  كان داعما  حقيقيا لدار  رزين  منذ  تأسيسها ،  وحاليا  يدرس في كلية  شط  العرب  الأهلية الجامعة. 

  

ثم  تحدث الأستاذ هاشم  كاطع  لازم باختصار  عن   منجزه  "  صناعة الادب"   الذي قامت بترجمته  واعداده حيث  قال : إن كتاب "  صناعة  الادب" هو  كتاب مترجم  يضم عدة  مقالات تتناول  أجناس  أدبية  مختلفة لعدد  من الكتاب ومن مختلف  الجنسيات، وقد حصلت  على هذه المقالات عبر  مواقع مختلفة  في الانتريت .


وتابع  حديثه :  إن ثمة  مصطلح  جديد  قد ظهر  في  أوربا  وأمريكا وهو  ما يطلق  علية  الترجمة  الابداعية  ، ولعل   ترجمة  الأدب  هو  بمثابة عمل فيه عناء  ، ويبدو أن  الأدب بطبيعته  ليس  سهلا والكتاب  هو   دفاعا  عن  الأدب، وقد  قال  الشاعر  " شلي"  أن الشعراء هم مشروع العالم  غير المعترف بهم.


من  جانبه  أشار  الدكتور  "  علاء  العبادي، إلى أن العنوان  هو  الشرفة والواجهة  الأساسية التي من خلالها  يطل على البيت أو أي بناء آخر  ويصف الأديب الراحل   "  محمود  عبد  الوهاب  " : عنوان الكتاب بأنه  ثريا  النص ، أي  أنه  يضيء   عوالم  النص  ويزودنا  بفكرة  شاملة وعامة عن المحتوى  رغم  أن  بعض العناوين  مخاتلة لاتشي بمحتوى  نصوصها لكن "  صناعة الادب"  أفصح  عن جوهر   الكتاب  بطريقة  فنية   بارعة ، حيث أن الأدب مثل  الصناعة حرفة تتطلب مهارة  عالية .


وأضاف  العبادي  " إن كتاب "  صناعة  الادب" يلبي  حاجة القاريء لمعرفة  بعض اسرار الأدب بكل اشكاله، فضلا عن بيانه أساسيات  كل  جنس أدبي لذا فهو   مجموعة كتب بكتاب   واحد  ، ومما يلاحظ على  الكتاب انه  ينقسم إلى  محاور  وليس فصول وهذه  لفتة ذكية من المترجم، فالكتاب كشكول أدبي يضم  اجناس الأدب الرئيسة ولكل   جنس فيه خصائص متمايزة .