مجيد الموسوي في قلب ذاكرة الشعر والشعراء

مجيد الموسوي في قلب ذاكرة الشعر  والشعراء

مجيد الموسوي في قلب ذاكرة الشعر  والشعراء  

 

 

المركز  الإعلامي لديوان محافظة البصرة/  مصطفى حميد جاسم  .

 

كرس اتحاد  أدباء  البصرة نشاطه الأسبوعي لهذا اليوم  مستذكرا الشاعر  الراحل " مجيد الموسوي" في ذكراه السنوية الثالثة، وبحضور نخبوي من قبل بعض الشعراء والمثقفين ، حيث أدار  هذه  الاصبوحة الشاعر  " عبد السادة  البصري"، مستهلا حديثه بالقول : بالمحبة  كلها  وبجزء  قليل  من  الوفاء بالاستذكار  أقدم هذه الجلسة. 

 

الراحل  "  مجيد الموسوي"  يعبر  بشمعته  الثالثة  إلى الضفة  الأخرى، فهو  الشاعر  الشفاف  والهامس، مجيد الموسوي  في  مشيته همس  خفيف ورقة وعذوبة وطيبة .

 

واستذكر الشاعر كاظم الحجاج بعض من  مواقف الراحل  " مجيد الموسو  قائلاً :حين  نتحدث عن  مفقودينا  من  الأدباء والمثقفين  يجب أن  نسترجع الزمن الجميل ، حيث  أن  جيل  مواليد  الاربعينات  يعد  من أفضل  الأجيال  في  العراق .

 

وأضاف  الحجاج،  إن مجيد  الموسوي، ونحن كنا نمتلك مكتبات  بيتية عامرة ، وكان الراحل  الموسوي يشتري الشعر أكثر مما يبيع ، يقرأ  أكثر  مما كتب، وعادة  مايفتح  قلبه  لشعر  الآخر.

 

من  جانب  آخر  أستذكر  الشاعر  " كاظم  اللايذ"  الراحل  مجيد  الموسوي  بقصيدة   عنوانها" ثالث  ثلاثة"  مستذكرا  فيها  ثلاث شعراء، مهدي  محمد علي، وعبد الخالق  محمود.

 

نجل  الشاعر  فراس  الموسوي،  أشار إلى  أنه لديه  أبا  في  الشعر،  وآخر في  السرد هو القاص   محمد خضير"  ، وتحدث  عن  اللحظات الأخيرة  في حياة والده حيث ترك بداخله صرخة  موجعة.

 

وأضاف  الموسوي،  على أنه  عاكف على الشروع  بجمع المنجز الشعري المنشور لوالده في مجلد شعري  واحد، ويحاول إصداره  بمعزل  عن  إصدارات  أدباء البصرة ، ويبقي ويمثل والدي ليس فقط  أبا أو استاذا  إنما  هو  روحي .

 

واختتمت  هذه  الجلسة باستذكارات وقراءات لحياة  وشعرية  الراحل" مجيد الموسوي من قبل  الناقد  خالد خضير والقاص  باسم  القطراني  والدكتور  علاء  العبادي ، والكاتب علاء  العيسى . 

 

وهذا  جزء  من  إلانسانية  والمشروع الشعري والإبداعي  لشاعر  اختطفه  الموت  لكن  مابرح خالدا في الحياة  والشعر .