رئيس لجنة الخدمات يطلق مبادرة لتنمية النخيل في البصرة

موقع ديوان محافظة البصرة -متابعة:

دعا عضو مجلس محافظة البصرة ، فاضل عجمي حالوب المالكي اللجنة الزراعية في مجلس البصرة الى اطلاق مبادرة زراعية حكومية تسهم للاهتمام بالقطاعي الزراعي وانتشاله من واقعه الحالي وتنمية النخيل الذي تراجع عدده الى الثلث بسبب الحروب والإهمال ، والملوحة  ، ودعم الفلاحين والمزارعين في قضاء الزبير وحثهم على غرس النخيل عن طريق الفسائل او انشاء مشاتل حديثة لغرس النخيل ، لتحقيق نجاح زراعي كبير للنخيل خلال السنوات الماضية".
وقال الشيخ فاضل المالكي  ان " مساحة الزبير تبلغ نسبة 61% من مساحة البصرة ، واطالب اللجنة الزراعية في مجلس المحافظة ان تطلق مبادرة بدعم المزارعين والفلاحين في قضاء الزبير ، وتشريع قانون لدعمهم في مجال تمليك دونمات من الارض بغية تشجيعهم على الزراعة وشتل النخيل ، كما يقومون به اليوم من مجهود وطني مخلص لدعم الانتاج المحلي في زراعة محصول الطماطم ، ودعم السوق المحلي في البصرة ، والاسواق العراقية  بشكل عام ، حيث كانت توجد في البصرة نحو ثلاثة ملايين نخلة تنتمي إلى 140 صنفاً، بعد أن كان عددها أكثر من 30 مليون نخلة خلال سبعينيات القرن الماضي ، وكما كانت  تمتلك ما لايقل عن 800 ألف دونم من الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة، وتشكل هذه المساحة نحو 10% من إجمالي مساحة المحافظة".
واضاف انه بحال  استحدث قانون لغرس اشجار النخيل ،ودعم مزارع الزبير ، وتبني مشروع يلزم الفلاح في مزارع الطماطم بغرس500 شجرة نخلة ، شريطة  استحصال موافقة بتمليكه جزء بسيط من الارض التي يستزرعها ولو على اقل تقدير دونم واحد من الارض ، فأننا سنضمن شتل قرابة عشرات الاف النخيل على مدار السنة عبر المزارع الموجودة التي تصل الى قرابة 4000 آلاف مزرعة للطماطم معظمها تقع في قضاء الزبير، وسوف تسد لنا الجهد لدى الفلاح ويتم استزراع هذه المنطقة وتصبح صحراء الزبير غابة من النخيل اسوة بدول الجوار ودول الخليج كالمملكة العربية السعودية والتي لاتمتلك اي انهر او شواطئ كما تمتلكه محافظة البصرة ، وشاهدنا بفضل تشجيع السعودية لمواطنيها ومزارعيها على استزراع النخيل ، كيف اصبحت اليوم  من كبريات الدول المصدرة للتمور في دول العالم. ناهيك عن الايدي العاملة التي ستوفر فرص العمل في تلك المزارع والتي تقدر بآلالاف حتى تعاد مزارع النخيل وارض السواد الى سابق عهدها من جديد ، مبينا ان" هذه الخطوة ستسهم بأحداث تغيرات طوبوغرافية كبيرة على المحافظة بسبب التغييرات التي طرأت على البصرة في العقدين الآخيرين".
لافتا الى ان" هذه المبادرة ستسهم بشكل اساس وفاعل ايضا بشأن ظاهرة  الحد من الغبار وتأثيره على البيئة باعتبارها من أبرز التهديدات التي يواجهها الواقع الزراعي جراء التهديد الذي يطوق البصرة من مخاطر التصحر وزحف الكثبان الرملية على الأراضي الزراعية، والتهديد الاخر الذي برز اثر كثرة المكامن النفطية مما يحرم البصرة من استغلال مساحات زراعية شاسعة".

برمجة وتصميم المرام